البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/١٦ الصفحه ٢٤١ :
الجملة عشر فرق كلها كانت في دولة الاسلام وغرض جميعها القصد الى افساد القول
بتوحيد الصانع وتفضيل (٩٩
الصفحه ٢٧٥ : وحمله الى البحرين ثم
ردفها الى الكوفة ورد بعد ذلك من الكوفة إلى مكة على يد أبى إسحاق إبراهيم بن محمد
ابن
الصفحه ٩ :
جاء به حقّ كائنا
قوله بعد ذلك ما كان. وزعم قوم أنّ أمة الإسلام كلّ من يرى وجوب الصلاة الى جهة
الصفحه ٤٧ : الإمامة من جعفر الصادق الى ابنه موسى وقطعوا بموت موسى وزعموا أن
الإمام بعده سبط محمد بن الحسن الّذي هو سبط
الصفحه ٥٧ :
الخوارج بعد رجوع
عليّ من صفّين الى الكوفة انحازوا الى حرورا وهم يومئذ اثنا عشر ألفا ولذلك سميت
الصفحه ٧٩ : الثعالبة فقتلهم حمزة ودامت فتنة بخراسان وكرمان وقهستان وسجستان الى آخر
ايام الرشيد وصدر من خلافة المأمون
الصفحه ٩١ : جيشه كانوا متفرقين إلى أن اجتمع جنده إليه بعد الصبح (٣٩ ا) وصلّى
شبيب بأصحابه فى المسجد وقرأ فى ركعتى
الصفحه ١٤٨ :
منها الى دليل سواه لا الى نهاية فقيل له يلزمك على هذا الاستدلال أن تقول إن
الاعراض لا تدل على شيء من
الصفحه ٢٢٨ :
فتجيبه. ثم انه
زعم ان الاله الازلى رجل من نور وانه يفنى كله غير وجهه وتأول على زعم قوله (كُلُّ
الصفحه ٢٣٤ :
الى ان انتهت الى
ابى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية (٩٧ ا) ثم زعمت الحربية ان تلك الروح انتقلت
الصفحه ٢٤٥ :
ناحيتهم والحمد لله على ذلك. واما الحلمانية من الحلولية فهم المنسوبون الى ابى
حلمان الدمشقى وكان اصله من
الصفحه ٢٥٤ :
قولهم انه لا
معلوم الّا من جهة الحواس وقد ذهبت المانوية أيضا الى التناسخ وذلك ان مانيا قال
في بعض
الصفحه ٢٥٧ : في دار النعيم التي ابتدأه فيها. ومن عصاه في جميع ما أمره به أخرجه من دار
النعيم الى دار العذاب الدائم
الصفحه ٢٧٤ : وقصدوا بعد ذلك دمشق فاستقبلهم الحمامى غلام بن
طيون وهزمهم الى الرقة فخرج إليهم محمد بن سليمان كاتب
الصفحه ٢٧٦ :
ذاك الّذي يرجّى
وذاك المنتظر
لنصرة الاسلام
والداعي الى
خليفة الله
الإمام