تضل كل فرقة منها اختها ويضللها سائر الفرق. وسنذكرها على التفصيل ان شاء الله عزوجل
ذكر اليونسية منهم. هؤلاء اتباع يونس بن عون الّذي زعم ان الايمان في القلب واللسان وانه هو المعرفة (٨٢ ا) بالله تعالى والمحبة والخضوع له بالقلب والإقرار باللسان أنه واحد ليس كمثله شيء. ما لم تقم حجة الرسل عليهمالسلام. فان قامت عليهم حجتهم بالتصديق لهم ومعرفة ما جاء من عندهم فى الجملة من الايمان وليست معرفة تفصيل ما جاء من عندهم أيمانا ولا من جملته. وزعم هؤلاء أن كل خصلة من خصال الايمان ليست بأيمان ولا بعض إيمان ومجموعها ايمان
ذكر الغسانية منهم. هؤلاء اتباع غسّان المرجئ الّذي زعم أن الايمان هو الإقرار او المحبة لله تعالى وتعظيمه وترك الاستكبار عليه. وقال انه يزيد ولا ينقص وفارق اليونسية بأن سمّى كل خصلة من الأيمان بعض الأيمان. وزعم غسّان هذا فى كتابه ان قوله فى هذا الكتاب كقول أبى حنفية فيه. وهذا غلط منه عليه. لان أبا حنفية قال إن الايمان هو المعرفة والاقرار بالله تعالى وبرسله وبما جاء من الله تعالى ورسله فى الجملة دون التفصيل وانه لا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه. وغسان قد قال بأنه
