البحث في الفَرق بين الفِرق
٢٦١/١ الصفحه ٤١ : بعده
عليّا وتعزو كل
ذاك الى برد
__________________
(١) القار شيء اسود
يطلى
الصفحه ٣٣٦ :
ينتظرونه. وقالوا
بوجوب زكاة الاعيان فى الذهب والورق والإبل والبقر والغنم اذا كانت هذه الاصناف
الصفحه ٦٦ :
عبد ربّه الصغير
فى أربعة آلاف وصار الى ناحية اخرى من كرمان وبقى قطرىّ فى بضعة عشر ألف رجل بأرض
الصفحه ٢٧١ :
عشرة وثلاثمائة.
وطالت فتنته الى أن سلّط الله تعالى عليه من ذبحه على فراشه ويؤكد ما قلناه من ميل
الصفحه ٢٤٢ :
دارت الى محمد بن
الحنفية ثم صارت الى ابنه أبي هاشم ثم حلّت بعده فى بيان بن سمعان. وادعوا بذلك
الصفحه ٢٧٧ :
في ذلك وقبض عليه
والى خراسان نوح بن منصور وبعث به الى سبكتكين فقتل بناحية غزنه وكان ابو القسم
الصفحه ٢٨ :
يمينه أسد وعن
يساره نمر يحفظانه من أعدائه الى وقت خروجه وهو المهدىّ المنتظر وذهب الباقون من
الصفحه ٣١ : المختار
هاربا من الكوفة الى مكة وبايع عبد الله بن الزبير وبقى معه الى ان قاتل بن الزبير
جند يزيد بن معاوية
الصفحه ٢١٦ : الى ان جبل ابى قبيس أعظم منه. وروى عنه انه زعم ان الشعاع
من معبوده متصل بما يراه ومقالته فى هذا
الصفحه ٢٤٨ : بناحيته. والذين نسبوه الى الكفر والى دين الحلولية حكوا عليه انه قال من
هذب نفسه فى الطاعة وصبر على اللذات
الصفحه ١٠ : بشهادتى ان لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وأقرّوا بانّ دينه حقّ.
وما هم مع ذلك من أمة الاسلام لقولهم
الصفحه ٦١ :
وقتلت الخوارج
يومئذ فلم يفلت منهم غير تسعة أنفس صار منهم رجلان الى سجستان. ومن اتباعهما خوارج
الصفحه ٦٥ :
فهزمتهم الازارقة
فكتب عبد الله بن الزبير من مكة الى المهلّب ابن أبى صفرة وهو يومئذ بخراسان يأمره
الصفحه ٧٨ :
ثم انّ حمزة أسرى
سرية الى الخازمية من الخوارج بناحية فلجرد فقتل منهم مقتلة عظيمة. ثم قصد بنفسه
الصفحه ٢٣٦ :
وحكوا لا تباعهم
ان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر زعم انه رب وان روح الاله كانت فى آدم
ثم