|
ويخلق فى أرحامها وارومها |
|
أعاجيب لا تحصى بخطّ ولا عقد |
|
وفي القعر من لجّ البحار منافع |
|
من اللؤلؤ المكنون والعنبر الورد |
|
ولا بدّ من أرض لكل مطيّر |
|
وكل سبوح فى العمائر ذى خدّ |
|
كذاك وما ينساخ في الارض ماشيا |
|
على بطنه يمشى المجانب للقصد |
|
وفى فلك الاجبال فوق مقطم |
|
زبرجد املاك الورى ساعة الحشد |
|
وفى الحرّة (١) معادن |
|
لهنّ مغارات يتحبس بالنقد |
|
من الذهب الإبريز والفضّة التى |
|
تروق وتغنى ذا القناعة والزهد |
|
وكل فلذ من نحاس وآنك (٢) |
|
ومن زئبق حىّ ونوشادر سندى |
|
وفيها روانيخ وشب ومرتب |
|
ومزمر قشّا غير كاب ولا مكدى |
__________________
(١) هنا بياض بالاصل
(٢) الآنك. الرصاص
٤٠
