البحث في الفَرق بين الفِرق
٣٦٢/١٦ الصفحه ١٤٢ : منه فقد أراد حدوثه. والحق في هذه المسائل الخمس كفّرت المعتزلة البصرية فيها
بشرا مع بشر. والمكفرون له
الصفحه ١٦٤ :
ولا جوهرا ولا
عرضا. وهذا اختيار الصالحىّ منهم وهو موافق لاهل السنة فى المنع فى تسمية المعدوم
شيئا
الصفحه ٢٠١ :
في الدرك الاسفل
من النار مخلدا فيها وانه مع ذلك مسلم مؤمن ثم انه طرد قوله في هذه البدعة فقال في
الصفحه ٢٨٩ : ما أذن لك فيه الامام صاحب الزمان او أذن لك فى اظهاره المأذون له فى
دعوته فتعمل فى ذلك حينئذ بمقدار ما
الصفحه ٢٩٥ :
(١١٦ ا)
ارسطاطاليس فى طبائع الحيوان كتابا وما ذكرت الفلاسفة من هذا النوع شيئا إلّا
مسروقا من حكما
الصفحه ٢٩٨ :
وقالوا فى الفرج
والفروج انهما يخلقان من البياض والصفرة غذاؤهما. وقالوا فى القطا انها لا تضع
الّا
الصفحه ٨ :
الباب الثانى
(من ابواب هذا الكتاب)
فى كيفية افتراق
الامة ثلاثا وسبعين وفى ضمنه بيان الفرق
الصفحه ٦٧ :
نافع وأقاموا على إمامة نجدة الى أن اختلفوا عليه فى امور نقموها منه فلما اختلفوا
عليه صاروا ثلاث فرق
الصفحه ١٣٤ : رضى الله عنه وزعم انه سئل عن بقرة قتلت حمارا فقال (٥٧ ب) اقول فيها برأيى
ثم قال بجهله من هو حتى يقضي
الصفحه ١٣٦ :
ذكر عبد الله بن
مسلم بن قتيبة رحمهالله فى كتاب مختلف الحديث أن النظام كان يعدو على مسكر ويروح
على
الصفحه ١٦٥ : . وهذا اللقب لائق بهم وقد نقض الجبائى على الخياط قوله بان الجسم جسم
قبل حدوثه فى كتاب مفرد وذكر ان قوله
الصفحه ١٧٥ : فضائحه. قوله في التوبة لانها لا تصح مع ذنب مع الاصرار على قبيح آخر يعلمه
قبيحا او يعتقده قبيحا وان كان
الصفحه ٢٠٧ : حادثة فيه. فقول الله تعالى عندهم حادث فيه. وكلامه قديم قال عبد القاهر
ناظرت بعضهم فى هذه المسألة فقلت له
الصفحه ٢١٢ : .
وزعموا أيضا أن المنافقين الذين انزل الله تعالى فى تكفيرهم آيات كثيرة كانوا
مؤمنين حقا وأن ايمانهم كان
الصفحه ٢١٣ : تعالى عنده غير الرحمن والرحمن غير الرحيم والخالق غير الرازق. وزعم أيضا ان
الزانى عرض في الجسم الّذي يضاف