البحث في شرح أسماء الله الحسنى
١٣١/١٦ الصفحه ١٨٠ : : أيها الشيخ ، إيش السبب؟ فما كان
السبب فيما أمرتنى؟ فقال : لما مررت بتلك الجيفة استقذرته واستقبحته
الصفحه ٢٩٧ : ، ويكون الشهيد هو
الحاضر ، يقال : شهد فلان أى حضر ، وحضوره سبحانه يكون بمعنى علمه ورؤيته وقدرته
على الشي
الصفحه ٣١٥ :
أى بمدح واستحقاق
ثناء ، ويكون الحمد فى اللغة بمعنى الرضا ، يقال : بلوته فحمدته أى اختبرته
فارتضيته
الصفحه ٢٦ : جاءنى أحد ، أى لا ذكر ولا أنثى ، وأما الواحد فإنه
وضع لمفتتح العدد ، تقول : جاءنى واحد من الناس ، ولا
الصفحه ٣٥ : : (وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ) الآية ، ومنهم من
الصفحه ٣٧ : مزيد تقرير وبيان إن شاء الله تعالى.
وقد يكون الاسم
الأعظم فى ثلاث آيات من سورة البقرة وآل عمران وطه
الصفحه ٣٨ : الآية على بعض أسمائه سبحانه ، وإما لاشتمالها على الدلالة التى
يدل عليها الاسم الأعظم ...
تنبيه : اختلف
الصفحه ٣٩ : اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أى سبح أسماءه كلها بالتقديس والتنزيه عن أن يكون كأسماء
غيره ، والمعنى فى
الصفحه ٧٢ :
وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا)
الكلام فى هذه
الآية من وجوه منها قوله : (رَبُّ
الصفحه ٨١ : النسائى).
عن أبى أمامة رضى الله عنه قال : قيل يا
رسول الله : أى الدعاء أسمع؟ قال : «جوف الليل الآخر
الصفحه ٨٧ : .
والثالث : الثناء عليه بذكر وجوده على وصف لا يشاركه فيه موجود.
وهذه الآية تشتمل
على هذه الوجوه ، فإنها إن
الصفحه ٩٨ : المسميات لا عن الألفاظ ، فدل هذا على أن قوله : من لفظ أحداث
الأسماء ، أى : من لفظ أحداث المسميات.
والجواب
الصفحه ١٠٢ :
وقال بعض المفسرين
فى معنى : (سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ) أى صلّ لله ، وإنما جاز ذلك لأن الصلاة محل
الصفحه ١٠٨ : أنا بقارئ! فقال : اقرأ ،
ففى الخبر عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : فغتنى جبريل ، عليهالسلام ، أى
الصفحه ١٥٩ :
المهيمن
من خندف علياء
تحتها النطق
قيل : معناه حتى
احتويت أنت أيها المهيمن من