البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٣١٢/١٦ الصفحه ١١٦ : الرسولصلىاللهعليهوسلم التى تدل على صدقه فى هذا الخبر ، حيث أخبر أنه لا سمىّ له
، فقبض الله سبحانه القلوب عن التجاسر على
الصفحه ١٤٠ :
الحقيقة ، فإن كون
اللفظ فى الشيء توسعا ومجازا لا يمنع أن تكون أحكام ذلك المسمى فى الشريعة على
الصفحه ١٦٣ :
بزاى ، من غلب سلب
، وقيل : العزيز الّذي لا مثل له ، يقال : عز الشيء يعز ، بكسر العين فى المستقبل
الصفحه ٢٠٥ : فأصابه الجوع فقال : يا أستاذ القوت ، فقال سهل : الله الحى
الّذي لا يموت ، ثم قال له بعد مدة : يا أستاذ لا
الصفحه ٢٥٤ :
الآفات والنقائص
بريا ولا يقال فى وصفه كبر يكبر ، ومن علوه وكبريائه أنه لا يصير بتكبير العباد له
الصفحه ٣٢٨ : ، قال الله سبحانه : (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (٣) ، فأما الحى فهو الّذي له حياة
الصفحه ٣٢٩ : نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) (١).
وإذا علم العبد
أنه سبحانه حي ، وعلم أنه تعالى حي لا يموت وقديم لا يجوز عليه
الصفحه ٣٣٤ : يثيرها رياح القدس ، وقيل : الوجد : ما لا أركان للعلم عليه ، وقال
أبو سعيد الخراز : كل وجد يظهر على
الصفحه ٣٣٥ : الّذي لا قسم له ولا استثناء منه ، هذا
حقيقته عند أهل التحقيق ، فإذا قيل للجملة الحاملة : إنها واحد فعلى
الصفحه ٢٢ :
وعقب على ذلك كله
بقوله : (إن ما تقدم من أسماء الله تعالى ، وصفاته دليل على أنها لا يمكن حصرها
الصفحه ٨٢ : مستجابات لا شك فى إجابتهن :
دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة
الوالد على ولده».
وعن ابن عمرو بن
الصفحه ٩٤ :
فصل
الفضل والإحسان من صاحب الفضل والإحسان
ويجب على من قال :
إن معنى تبارك من البركة أن لا يرى
الصفحه ٩٥ : التسبيح التنزيه وهو إبعاد الله عن السوء مما لا يليق بوصفه من
الآفات والنقائص كذلك قال أهل التفسير وأهل
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوسلم
: «إن لله تسعا وتسعين اسما».
وثالثها : قوله تعالى : (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْما
الصفحه ١١٧ : أنه لم يزل إلها ، وإن هذا الوصف ليس مما استحقه لفعل أظهره ولا لمعنى حصل
فيما لا يزال ، كوصفنا له بأنه