البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٩٢/١ الصفحه ٤٥ : عشر : (رب ، رب) أخرج الحاكم عن أبى الدرداء وابن عباس رضى الله عنهما قالا
: اسم الله الأكبر (رب ، رب
الصفحه ٥٣ : قال موسى : «يا رب ، أقريب
أناجيك أما بعيد فأناديك؟ قال : أنا جليس من ذكرنى» فالمجلس لهؤلاء. فالذاكرون
الصفحه ٩٩ : )
تصريح بإطلاق إضافة الاسم إلى الرب ، والأصل أن لا تجوز إضافة الشيء إلى نفسه.
والثانى : أن اسم الله
الصفحه ٦١ :
فصل
«من عرف اسم ربه نسى اسم نفسه»
بل من صحب اسم ربه
تحقق بروح أنسه ، قبل وصوله إلى دار قدسه
الصفحه ٦٨ : بلاء الرقيب :
لم ترد ماء وجهه
العين
إلا شرفت قبل
ربها برقيب
وقد قيل
الصفحه ٢٨ : كل بيت الرقم الّذي يبين
عدد الأسماء الحسنى التى وردت فيه ، يقول فيها :
بدأت بمن لا رب
يعبد
الصفحه ٧٢ :
باب
فى معنى قوله تعالى
(رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
فَاعْبُدْهُ
الصفحه ٨٥ : رجلا فى البحر على خشبة ، فهو يدعو : يا رب يا رب
، لعل الله عزوجل
أن ينجيه.
الآفات التى تمنع
إجابة
الصفحه ٢٦١ : جوارى فإنهما عصيانى ، قال :
وناداه ربه : أى جار كنت لك يا آدم؟ فقال : يا سيدى ومولاى ، نعم الجار كنت
الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «رضا الرب فى رضا الوالدين ، وسخط الرب فى سخط
الوالدين».
يحكى أن موسى ، عليهالسلام
الصفحه ٣٩٦ :
عَسى
رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ) (١) ، هكذا ينبغى إذا أصبح ، أن يتوكل على ربه فلا
الصفحه ٣٥ : الْجَلالِ
وَالْإِكْرامِ) ومنهم من قال إنه : (اللطيف) ومنهم من قال إنه : (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
الصفحه ٥٤ : يستعمله ربه وفى قبضته ، وله
الثبات من ربه وله الكلاءة والرعاية.
وروى عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم
أنه
الصفحه ١٠٥ : ورأى من المخلوقين كشف طوارق كربه ولم يرجع إلا بعد اليأس من
الخلائق إلى ربه ، علم تقاصر رتبته ، وخساسة
الصفحه ١١٩ : لا يساكن المخلوقين ولا
يستعين بغير رب العالمين ، يغتنم خلوته ثم يصفى دعوته ويظهر سرا بين يديه غصته