البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٦٦/١ الصفحه ٤٥ : الحادى عشر : (الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن
له كفوا أحد) لحديث أبى داود
الصفحه ٩٨ : الموصوف بالرسالة غير محمد ، وذلك
باطل قطعا ، وكذا قوله تعالى : (تَبَّتْ
يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ
الصفحه ٢٣٦ : أن رجلا دق الباب على أبى يزيد فقال : إيش تريد؟
فقال : أبا يزيد ، فقال : ليس فى الدار أبو يزيد ، وحكى
الصفحه ٤٣ : يطلق على غيره ولأنه الأصل فى الأسماء الحسنى
، ومن ثمّ أضيفت إليه.
قال ابن أبى حاتم
فى تفسيره : حدثنا
الصفحه ٤٤ : ابن ماجه والحاكم عن أبى أمامة رضى الله عنه فيه :
الاسم الأعظم فى ثلاث : سورة البقرة وآل عمران وطه
الصفحه ٤٧ : غير الله ، فإن من دعا الله تعالى بهذه الحالة كان قريب الإجابة ،
وأخرج أبو نعيم فى الحلية عن أبى يزيد
الصفحه ٨١ : بدعوة إلا آتاه الله إياها ، أو صرف عنه من
السوء مثلها ، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» (الترمذي).
عن أبى
الصفحه ٨٥ : هو كلمح البصر ،
والدليل على ذلك أنك تأكل حين تجوع ، وتشرب حين تعطش.
عن على بن أبى طالب رضى الله عنه
الصفحه ٣٥٥ : من برهم بوالديهم ، فإن
الأب يحمى ولده عن آفات الدنيا ، والشيخ يحمى تلميذه عن آفات الآخرة ، والأب يربى
الصفحه ١٨ : أبى هريرة عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، ولا نعلم فى شيء من الروايات له إسنادا صحيحا فى ذكر
الأسماء إلا
الصفحه ٤٦ : : «اسم
الله الّذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى» أخرج الحاكم عن
سعد بن أبى وقاص
الصفحه ٨٦ : الساعة التى يستجاب فيها الدعاء
فيقول ابن عبد ربه : الفضيل عن أبى حازم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ناس من
الصفحه ٩١ : بجزاء من لم يعرف قدر حبيبه ، وقد حكى أن المهلب
بن أبى صفرة مر يوما فى موكبه فطرق سمعه أن رجلا قال
الصفحه ١١٨ : الله بقلبه فى أول الوهلة.
وقد حكى عن أحمد
بن أبى الحوارى أنه قال : كنت مع أبى سليمان الدارانى فى طريق
الصفحه ٢٠٨ : وأعاد
إلى أبيه ، فلما أصبح قال له أبوه مثل ذلك ، فقال له الابن : عذبنى بما شئت ولا
تكلفنى هذا ، فإنى لا