البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٩٢/٤٦ الصفحه ٩١ : معدودة ، وإنما العجب ممن باع نصيبه من ربه بحظوظ هى فى
الحقيقة مفقودة ، وإن كانت لذات ساعات بل لحظات
الصفحه ٩٢ : أمرنى ربى؟ فقال له : يقول : صل من قطعك ،
واعف عمن ظلمك ، وأعط من حرمك.
وحكى أن الحسن
البصرى سرق له
الصفحه ١٠١ : الرب ، وتسبيح الشيء فى نفسه لا
يمكن إلا بعد معرفته فى نفسه ، ولما امتنع فى العقول البشرية أن تصير عارفة
الصفحه ١٠٢ : محجوب عن ربه.
__________________
والجواب عن الحجة الخامسة : أنه تمسك فى
إثبات ما علم بطلانه ببديهة
الصفحه ١١٧ : التجأ
إلى ربه بقلبه دون أن يستبد بتدبيره ولبه ، أو يستعين بأقرانه وصحبه، تعجلت له
الكفاية فى عاجله
الصفحه ١٢١ : ربى عن
الخلائق طرا
خالق الخلق لا
يرى ويرانا
وهذا القول خطأ من
وجوه ، وإن كان
الصفحه ١٢٤ : نفسه على شيء من المصنوعات ، ويرتقى بهمته إلى رب
الأرضين والسماوات ، وقال الله تعالى (وَاللهُ خَيْرٌ
الصفحه ١٢٧ : : من أعجب بنفسه حجب عن ربه ، ولو لم يكن لترك الإعجاب
موجب سوى قصة إبليس حيث قال : (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ
الصفحه ١٢٨ : :
إذا عظم الرب فى القلب صغر الخلق فى العين ، وقيل : المعرفة حقر الأقدار سوى قدره
، ومحو الأذكار سوى ذكره
الصفحه ١٣٣ : ، قال الله تعالى : (وَلِمَنْ خافَ مَقامَ
رَبِّهِ جَنَّتانِ) (٢) قيل جنة معجلة وهى حلاوة الطاعات ، ولذاذة
الصفحه ١٤١ : رب؟ فقال : أنا عبده وليس لى ملك ، فمن أنا حتى أقول لى.
فصل : فيمن تحقق
بملك سيده جل جلاله :
ومن
الصفحه ١٤٢ :
وملكاك.
وقال بعض أهل
الإشارة فى معنى قوله تعالى : (رَبِّ قَدْ
آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ) (يوسف : ١٠١
الصفحه ١٤٨ : اللذاذة ، والرضاع بمعنى
الرضاعة ، ومعناه يعود إلى تنزه الرب سبحانه عن الآفات ، وتقدسه عن سمات المخلوقات
الصفحه ١٥١ :
من نواصى الخلق
طرا فى يديه
رب راض لى
بأحجار الأذى
لم أجد بدا من
العطف
الصفحه ١٥٤ : سبحانه مؤمنا والعبد
يكون مؤمنا ، ولا يقتضي مشابهة العبد الرب ، ألا ترى أن الخلافين يشتركان فى الاسم
ولا