البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٦٦/٤٦ الصفحه ٢٤٢ : غير أن ينطق بلسانه أو يعرب ببيانه.
حكى أن رجلا جاء
إلى أبى يزيد البسطامى وقال : أيها الشيخ ، إن
الصفحه ٢٦٣ : حفظ نفسه فربما يحصل منع وتأخير فى قضاء الحاجة.
يحكى عن أبى الحسين
الديلى ، وكان كبير الشأن ، أنه قال
الصفحه ٢٧٢ :
ويحكى عن أبان بن
عياش أنه قال : خرجت يوما من عند أنس بن مالك بالبصرة فرأيت جنازة يحملها أربعة من
الصفحه ٢٨٢ :
وقيل : إن وزيرا
للمعتضد بعث مالا إلى أبى الحسين النورى ليفرقه على أصحابه ، فصب النورى ذلك المال
فى
الصفحه ٢٨٥ :
عن أبى حفص النيسابورى أنه قال يوما لأصحابه فى وقت الربيع : تعالوا نخرج إلى
التنزه ، فخرجوا ، فكان يمر
الصفحه ٢٨٦ : لأصحابه : إذا خرجتم إلى النزهة فاخرجوا هكذا.
لما سبق الحكم له
بالسعادة سيق إليه مثل أبى حفص حتى أكمل
الصفحه ٢٩٢ : مصيبة؟ قال : لا ،
ولكن كان لى قلب فقدته.
ويحكى عن أبى عبد
الله بن خفيف أنه قال : رأيت بمصر فقيرا يطوف
الصفحه ٣٠٢ : إلى دار الخليفة فلم ترتض ، ورجع الخادم إلى حانوت هذا
الرجل شاء أم أبى ، وحمل ثيابه وارتضوها واشتروا
الصفحه ٣١٣ : عصمه عن ارتكابه ، أو لو جنح
إلى تقصير فى طاعته أبى إلا توفيقا له وتأييدا ، وهذا من أمارات السعادة
الصفحه ٣١٥ : الله تعالى أبى أن يقول العبد ما لا يعلم فى وصفه
، وإن كان صادقا فى قوله ، قال الله سبحانه : (وَأَنْ
الصفحه ٣٢٦ : المرتعش أنه قال : دخلت مع أبى حفص النيسابورى على مريض نعوده ،
فقال أبو حفص للمريض : تحب أن تبرأ؟ فقال
الصفحه ٣٤٣ :
يحكى عن أحمد بن
أبى الحوارى أنه قال : سمعت الدارانى يقول : نمت ليلة فجاءتنى واحدة من الحور
العين
الصفحه ٣٥٠ : شرفك ، والظاهر بما أسعفك والباطن
بما لاطفك.
ويحكى عن أبى يزيد
أنه قال : إن لم أعرف ما أولى وما أخرى
الصفحه ٣٥٤ : شيء فأسبقك بأخذه ولا أشعر ، فأكون عاقا لك ، فقالت : كل معى
يا بنى ، وأنت منى فى حل.
ويحكى عن أبى
الصفحه ٣٦٠ : ، فإذا أبى العبد إلا إصرارا وعتوا وإعراضا من
موافقته انتقم منه بعد ذلك ، قال تعالى : (وَضَرَبَ اللهُ