البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٩٢/٣١ الصفحه ٢٩ :
وهى التى تدعى
بمزدوجاتها
إفرادها خطر على
الإنسان
إذ ذاك موهم نوع
نقص جل رب
الصفحه ٣٩ : أسمائه حتى لو قال سبحان ربى كان فيه ذكر اسم
الربوبية ولا يتعين اسم واحد من الأسماء الحسنى فدل على أن
الصفحه ٤٠ : يتوجه إلى الأولياء من يتوجه بقلبه إلى ربه مع سكوت لسانه فيعطى مناه.
وقد يصير الولى
ذاكرا الله بكله
الصفحه ٤٦ :
الأعظم فرأى فى النوم ، هو الله ، الله ، الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم.
القول السابع عشر : هو مخفى
الصفحه ٤٧ :
القول الثامن عشر : إنه كل اسم من أسمائه تعالى دعا العبد ربه مستغرقا بحيث لا يكون فى
فكره حالة. إذ
الصفحه ٦٠ : بخسيس الأقذار ، ويتسم بعبادة الجبار ،
ويتصف بنعت الافتقار ، ويقوم بين يدى ربه بشواهد الانكسار ، ويبرز فى
الصفحه ٦٢ : رب العالمين ، ويروى عن عليّ رضى الله عنه قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما من كتاب يلقى
الصفحه ٦٥ : (دَعْواهُمْ فِيها
سُبْحانَكَ اللهُمَ) إلى (وَآخِرُ دَعْواهُمْ
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ).
الصفحه ٧١ :
(طه : ١٠٨) والّذي
يشهد لهذه الجملة أن التشهد إخبار عن ثناء الرسول صلىاللهعليهوسلم على ربه ليلة
الصفحه ٨٠ : بَأْسُنا)
(الأعراف : ٥).
والدعوى أيضا كقوله تعالى : (وَآخِرُ دَعْواهُمْ
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الصفحه ٨١ : داود).
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوسلم
: «أقرب ما يكون العبد من ربه
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوسلم
يستفتح بقوله : «سبحان ربى العلى الأعلى الوهاب» وقال أبو سلمان الدارانى : من
أراد أن يسأل حاجة
الصفحه ٨٦ : الساعة التى يستجاب فيها الدعاء
فيقول ابن عبد ربه : الفضيل عن أبى حازم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ناس من
الصفحه ٨٨ : لا بد له من الضرورات فهو عن ربه محجوب.
وقد سئل الجنيد ، رحمهالله تعالى ، عمن خرج من الدنيا ولم يبق
الصفحه ٨٩ :
: إذا عظم الرب فى القلب صغر الخلق فى العين ،