البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٦٦/١٦ الصفحه ٢١٧ :
رده ويأخذه مرة عن نعوته فيجد لتحمل ما يرد عليه قوة وطاقة (١).
يحكى عن أبى عثمان
الحيرى أنه كان عند
الصفحه ٢٣٢ : أن أبين لك أن فى أقل القليل أدل دليل على ما سألت
بخليته إياهم مع مكرهم مكره بهم.
فمن علم أنه العدل
الصفحه ٢٣٩ : شيئا ، حتى بعت شيئا ورثته عن أبى وورثه أبى عن جدى ، فقال
الرجل الصالح : يا ضعيف اليقين والنظر ، ويا
الصفحه ٢٩٥ : غدا داخله الروع والفزع
والطمع شاء أو أبى.
يحكى عن أبى
الحارث الأوسى أنه قال : كنت قاعدا فى بيتى فدقت
الصفحه ٣١٧ : جميل ما يوليه ربه ويعتذر من قبيح ما تأتيه نفسه.
يحكى عن أبى حفص
أنه قال : منذ ثلاثين سنة ما أمليت على
الصفحه ٣١٩ : يقول : إرادة وعصيدة حتى مات.
ويحكى أنه كان بين
أحمد بن أبى الحوارى وبين أبى سليمان الدارانى عقد أن لا
الصفحه ٣٣٠ : ء لنا
فإذا أفنيتنا
فكن
حكى عن على بن أبى
الفتح أنه رأى الناس يتقربون بقرابينهم
الصفحه ٣٣١ : عمر البسطامى ، تلميذ أبى يزيد ، أنه قال : كنت عند أبى يزيد فقال لى : إن
وليا من أولياء الله يأتى فمر
الصفحه ٣٥٨ :
أتيناكم نعودكم
وتذنبون فنأتيكم
ونعتذر
يحكى عن أبى عمرو
بن علوان أنه قال : كنت فى
الصفحه ٥ : العالمين. وآية ذلك : قوله رضى الله
عنه : " لم أدخل على أستاذى أبى على إلا صائما ، وكنت اغتسل قبل ذلك ، وكنت
الصفحه ٩ : أبى على إلا صائما ، وكنت أغتسل قبل ذلك ، وكنت
الصفحه ١٣ : ويرجون عفو الله.
وقد عرّف الله
تعالى هؤلاء الأولياء وأبان عن حليتهم بأنهم : الذين آمنوا بالله أولا
الصفحه ١٤ : ، أو حسدا ، لأنهم هم الذين عرفهم سيد البشر : «الذين إذا رءوا
ذكر الله تعالى».
يروى الإمام أحمد
عن أبى
الصفحه ١٧ : رواية أبى
هريرة إذ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا
الصفحه ٢١ : » (البخارى ـ
مسلم).
٦ ـ (الوتر) من
حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : «لله تسعة وتسعون اسما ، مائة إلا واحدا