البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٢٤/١ الصفحه ٣٥٣ :
باب
فى معنى اسمه تعالى
٧٧ ـ البر (١)
جل جلاله
البر اسم من
أسمائه تعالى ، قال الله سبحانه
الصفحه ١٨٢ : ، قال الله تعالى : (هُوَ اللهُ الْخالِقُ
الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ) (٣) يقال : برأ الله الخلق تبرأهم بر
الصفحه ٣٥٥ :
فصل : البر
بالشيوخ والأساتذة :
واعلم أن بر
الأصاغر من التلامذة للشيوخ والأساتذة يجب أن يكون أكثر
الصفحه ٤١٢ : تعالى «البر» جل جلاله...................................... ٣٥٣
فصل : البر
بالشيوخ والأساتذة
الصفحه ١٨ : ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ،
الباطن ، الوالى ، المتعالى ، البر ، التواب ، المنتقم
الصفحه ٢٠ : ).
سورة الدخان :
المنتقم (١٦).
سورة الذاريات :
الرزاق (٥٨) المتين (٥٨).
سورة الطور : البر
(٢٨).
سورة
الصفحه ٢٧ : بها عزوجل.
(البر) : هو
العطوف على عباده ببره ولطفه.
(المنتقم) : هو
المبالغ فى العقوبة لمن يشا
الصفحه ٥٦ : ، وعبادة
الأوثان وكثرة الطغيان واندراس البرهان ، فقام لدين الله ناصحا ، ولمعالم الشرك
فاضحا ، ولعبادة
الصفحه ١٠٢ : .
وتنزيه الله تعالى
يكون بالقول والبيان مرة ، وبالاعتقاد وتأمل البرهان ثانيا ، ولا يصح ذلك إلا بعد
كمال
الصفحه ١٠٩ :
فمن أين كان لك
العرفان والإسلام والإيمان والطاعة والإحسان والاستدلال والبرهان، لو لا ما ألبسك
من
الصفحه ١٤٩ :
عن سيد البشر صلىاللهعليهوسلم أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، وقيل لبعضهم :
من البر
الصفحه ١٥٣ : يثبت من هذه التسمية فيصدق فى إيمانه ، وصدقه فى الإيمان
تحققه بالدلائل والبرهان ، ثم ينظر فيما قال الناس
الصفحه ١٥٥ : خواطر الشيطان التى تقدح فى الإيمان بما يتيح لقلوبهم من واضح
البرهان ويتيح لأسرارهم من لائح البيان ، حتى
الصفحه ١٧٥ : معاذ
عن المحبة فقال : هى ما لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفا.
ويحكى عن الشبلى
أنه جن مرة فحبس فى
الصفحه ١٨٣ : تعالى مصور الخلق ومقدرهم ومدبر
العالم ومعبدهم.
وإذا عرف العبد أن
الله تعالى برأه من البر الّذي هو