البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٣٦٩/٤٦ الصفحه ٧٥ :
وكان الشيخ أبو
على الدقاق يقول : إن مجنون بنى عامر ادعى المحبة لشخص وتحقق فيها حتى هجر الأوطان
وفارق
الصفحه ١٦٠ :
وكان الشيخ أبو
على الدقاق يحكى أن بعض الأمراء كان له وزير ، وكان بين يديه يوما فسمع بعض
الغلمان
الصفحه ٣٩٦ :
عَسى
رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ) (١) ، هكذا ينبغى إذا أصبح ، أن يتوكل على ربه فلا
الصفحه ٤٢ : والسلام
على سيدنا محمد المخصوص بالشفاعة العظمى ، وعلى آله وصحبه ذوى المقام الأسنى ،
وبعد :
فقد سئلت عن
الصفحه ٥١ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
قال الشيخ الأستاذ
الإمام جمال الدين أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن
الصفحه ٢٩٢ :
ومن وجوه إحسانه
إليهم الّذي يخفى على أكثر الخلق حفظه عليهم قلوبهم وتصفيته لهم أقواتهم وأوقاتهم
الصفحه ٣٥٨ : أجاب الله تعالى دعائى ، صاح
بالويل والثبور ووضع التراب على رأسه.
وفى بعض الحكايات
أنه لما تاب الله
الصفحه ٦٢ :
ثوب فى مرض موته
فاستوهبه إنسان شيئا فأعطاه ثوبه ومات فى ثوب استعاره ، فلما آثر الله على الكل
آثره
الصفحه ١٢٦ :
ولقد قال يحيى بن
معاذ الرازى : ولو دارت ألسنة العارفين مع الناس كما تدور قلوبهم مع الله لقال
الناس
الصفحه ١٢٩ : مالك
بن دينار أنه استأجر دارا من يهودى ، فحول اليهودى مستحمه فى الدار التى كان فيها
إلى بيت كان على
الصفحه ١٧٤ : وقدمتنى على جميع عبيدك لم أغلظ
فى نفسى وعلمت أنى مملوكة فاشتراها.
وحكى أنه رفع إلى
عمر بن عبد العزيز
الصفحه ٢٥٣ : جهة ولا اختصاصا ببقعة ولا هو كبير بعظم جثة
وكثرة بنية ، بل العلى وصفه وهو استحقاقه لنعوت الجلال
الصفحه ٢٥٧ :
على محمد صلىاللهعليهوسلم وضمن حفظه على أمته بقوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
الصفحه ٣٢٥ :
الحياة تقتضى بنية
وبلة ، ومنها : إنكارهم سؤال القبر وعذاب القبر ، وليس هذا موضع بسط الكلام فى هذه
الصفحه ٩١ :
فصل
كيف تعظم ربك
وتعظيم العبد لربه
على حسب كماله ومعرفته ، ولو كنت تعرف قدره لما كنت تترك أمره