البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٣٦٩/٣١ الصفحه ١٤٦ : .
حكى عن إبراهيم بن
أدهم ، رحمهالله : أنه مر بسكران مطروح على قارعة الطريق ، وقد تقايأ ،
فنظر إليه وقال
الصفحه ٣٣٨ : والرغائب تتوجه إلى ذوى
السؤدد والأكابر ، قال الشاعر :
لقد بكر الناعى
بخبر بنى أسعد
الصفحه ٣٤٣ :
يحكى عن أحمد بن
أبى الحوارى أنه قال : سمعت الدارانى يقول : نمت ليلة فجاءتنى واحدة من الحور
العين
الصفحه ٣٥٥ : سلط الله عليه كلبا يؤذيه.
سمعت الشيخ أحمد
بن يحيى ، وكان كبير الشأن يقول : من حفظ حق أستاذه وشيخه لا
الصفحه ٣٩٠ : ».
وقيل : رئى عمرو
بن الليث فى المنام بعد موته فقيل له : ما فعل الله بك؟ فقال : غفر لى ، فقيل :
بما ذا
الصفحه ٦٥ : ء
هذه الآية فى سورة
بنى إسرائيل ، وهى مكية ، وسبب نزولها أن المسلمين من أهل الكتاب مثل عبد الله بن
سلام
الصفحه ٥ :
أعماله عن الرياء ، وذكر أسماء الله الحسنى ، وشرح كل اسم على حدة شرحا وافيا.
وبين أن الله قد كرم بنى آدم
الصفحه ١٠٣ : المعلقة
بشهوات الدنيا عقولها عنى محجوبة.
وحكى عن إبراهيم
بن شيبان أنه قال : كنت بحلب واشتهيت شبعة من
الصفحه ٣٢٩ :
والحى دعاء الإبل
إلى المشرب ، ودعاؤها إلى العلف ، ويقال : حي على الصلاة ، أى : هلم ، والحى فرج
الصفحه ٨٦ : : البركة الخير الكثير فى كل شيء ، وقال بعض أهل
اللغة : إن أصله من المبروك ، يقال : برك الطير على الماء إذا
الصفحه ١١٦ : الرسولصلىاللهعليهوسلم التى تدل على صدقه فى هذا الخبر ، حيث أخبر أنه لا سمىّ له
، فقبض الله سبحانه القلوب عن التجاسر على
الصفحه ١١٨ :
وقد قال بعض
المشايخ : إنما يعرف توحيد الرجل عند الصدمة الأولى من المحنة ، يعنى بذلك إقباله
على
الصفحه ٢٥٩ :
باب
فى معنى اسمه تعالى
٣٨ ـ المقيت (١)
جل جلاله
قال الله تعالى : (وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ
الصفحه ٢٩٣ :
حكى عن عمرو بن
عثمان المكى أنه قال : دخلت على مريض أعوده وهو شاب فقير ، وكان معنا جماعة من
الفقرا
الصفحه ٢٩٥ : الربيع بن خيثم أنه قال : مررت بمكتب فرأيت صبيا
يبكى ، فقلت : مم تبكى؟ فقال : غدا يوم الخميس أحتاج أن أعرض