البحث في شرح أسماء الله الحسنى
١٣٠/١٠٦ الصفحه ٢٩٦ : على رضى الله عنهم : العجب من هذا الخلق ، كيف ينجو أحدهم مع كثرة
زلاتهم؟ فقال الحسن رضى الله عنه
الصفحه ٢٩٨ : فى
صفة الخلق فالمقتول فى سبيل الله سمى شهيدا ، واختلف الناس لم سمى بذلك؟ فمنهم من
قال : لأن دمه سال
الصفحه ٣٠١ : صفات الخلق فى اصطلاح هذه الطائفة فيعنون بالحق ما يعود إلى الحقائق
وأوصاف القلوب من المعارف ، ويعنون
الصفحه ٣٠٢ : له خلقه
ويحقق له ظنه.
يحكى عن بعض الصالحين
أنه قال : كان ابتداء توبتى أنه كان تاجرا بزازا ، فدخل
الصفحه ٣٠٩ : امتحانا لهم
واختبارا ، ثم يفعل ما يريد ، وربما يحوج بعض أوليائه فى الظاهر إلى خلقه ، وهو
قادر على كفاية
الصفحه ٣١٠ : أولياء لله لا يعرفهم الخلق ، فكنت
أمشى وأدور فى القرى لعلّى أجد منهم أحدا
الصفحه ٣١٤ : بمعنى مفعول ، محمود بحمده لنفسه وحمد خلقه له ، ويكون
فعيلا بمعنى فاعل ، حامد لنفسه وحامد لعباده المؤمنين
الصفحه ٣٣١ : : علمت أنك تحبنى
فاستوهبتك فوهبك لى ، فقال له إبراهيم : ولو شفعك فى جميع الخلق ما كان بكبير ،
فأية شفاعة
الصفحه ٣٣٧ : : التوحيد فناء الرسم لظهور
الاسم ، وقيل انمحاء الرسوم لظهور الحقائق ، وقيل : دثور الخلق لظهور الحق ، وقيل
الصفحه ٣٣٨ : ودنياهم وأجرى على لسانه ويده حوائج
خلقه فقد أنعم عليه بحظ من معنى هذا الوصف ، ولكن الصمد المطلق هو الّذي
الصفحه ٣٣٩ : فلا يتهمه فى رزقه ، كما أنه لا يستعين بأحد من خلقه عليه ، فإن الّذي يحتاج
إلى ملبوس ومأكول لا تصدق
الصفحه ٣٤٩ : ذكرناه.
وأما الظاهر فى
وصفه تعالى فقيل : معناه القادر على خلقه ، يقال : ظهر فلان على فلان ، أى قدر
عليه
الصفحه ٣٥٣ : بوالديه إذا كان محسنا إليهما ، والبر فى صفات الخلق من تتوالى منه
أعمال البر ، ومن كان الله سبحانه بارا به
الصفحه ٣٥٦ : وييسر التوبة له.
قيل : توبة الله
على العبد خلقه التوبة له وقبل قبوله لتوبته قال الله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٣٥٧ : عَظِيماً (٢٧) يُرِيدُ اللهُ أَنْ
يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً) (١) وقيل : إن الله تعالى