البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٧٧/١٦ الصفحه ١٥٩ : خندف علياء ، وبيته شرفه ، والعرب تقول : فلان كريم
البيت أى كريم الشرف ، والمهيمن فى هذا البيت يراد به
الصفحه ١٦٣ : العرب كثير ، كالأليم بمعنى
المؤلم ، والوجيع بمعنى الموجع ، وما أشبه ذلك ، فهذا الوجه الواحد فى وصفه من
الصفحه ١٧٧ : الخلق هو الإبداع والاختراع ،
ومن الناس من قال : الخلق هو التقدير ، قالوا : والعرب تسمى الإسكاف خالقا
الصفحه ٢٠٧ : خَيْرُ الْفاتِحِينَ) (٢) أى الحاكمين ، فيكون ذلك فى وصفه بمعنى القضاء والحكم ،
والعرب تسمى الحاكم الفتاح
الصفحه ٢٤١ : المخبر ، وفعل بمعنى المفعل كثير فى كلام العرب ،
ويكون العليم والخبير من صفات ذاته.
فإذا علم العبد
أنه
الصفحه ٢٥١ : فى
وصفه بمعنى أنه يعطى الثواب الكثير على اليسير من الطاعة ، والعرب تقول : دابة
شكور ، إذا أظهرت من
الصفحه ٢٩١ : ،
والعرب تقول : فى كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار ، وهما شجرتان إذا حك إحداهما
بالأخرى اضطرم النار منهما
الصفحه ٣٢٨ : ، منها :
القبيلة ، يقال : حي من العرب ، وجمعه أحياء ،
__________________
(١) الحى : هو الفعال
الدراك
الصفحه ٣٨٢ : لأهل السماوات والأرض ، وقيل : سمى النور لأن منه النور ، والعرب تسمى من
منه الشيء باسم ذلك الشي
الصفحه ٣٨٤ : سود
وفى بعض الحكايات
أن عبد الله بن العباس خرج فى بعض أسفاره فنزل ليلا على حي من العرب
الصفحه ٣٨٥ : ، والعرب تسمى العنق : الهادى لتقديمه على البدن ، فالهادى فى وصفه بمعنى
المقدم لأهل الخير إلى الرتبة التى
الصفحه ٤٣ : يطلق على غيره ولأنه الأصل فى الأسماء الحسنى
، ومن ثمّ أضيفت إليه.
قال ابن أبى حاتم
فى تفسيره : حدثنا
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوسلم رجلا يقول : يا ذا الجلال والإكرام ، فقال : «قد استجيب لك
فسل».
وأخرج ابن جرير فى
تفسير سورة
الصفحه ٤٧ : الصفات التسعة والتسعين ، ذكره ابن مظفر ، ولهذا قال
الحسن البصرى اللهم مجمع الدعاء ، وقال النضر بن شميل
الصفحه ٢٧٤ :
حكى أن ابن عمر مر
بغلام يرعى غنما فقال : بعنى شاة ، فقال : إنها ليست لى ، فقال ابن عمر : قل أكلها