البحث في شرح أسماء الله الحسنى
١٨١/١ الصفحه ١٣٢ :
باب
فى معنى
«لا إله إلا الله» وما يتعلق به (١)
اعلم أن هذا القول
«إن كان ابتداؤه النفى
الصفحه ٣٥٧ : أخبر عن سنن من مضى وما عملوا ، ثم
أخبر عما عاملهم به مكافأة لهم على ما قدموا وأسلفوا ، قال الله تعالى
الصفحه ٤٥ : النمل عن مجاهد قال : الاسم الّذي إذا دعى به أجاب (يا ذا الجلال
والإكرام) واحتج له الفخر بأنه يشمل جميع
الصفحه ٢٤٥ :
الحكم وتعلقت به
الإرادة والعلم ، وأنه تعالى إذا أخر العقوبة عن المستحقين فبفضل منه سبحانه يخصهم
به
الصفحه ٢٩٢ : عند سحنون وكان يترنم فى نفسه وبيده قضيب يضرب به على فخذه ،
فانشق اللحم وسال الدم وهو يقول
الصفحه ٣٠٨ :
باب
فى معنى اسمه تعالى
٥٥ ـ المتين (١)
جل جلاله
المتين : اسم من
أسمائه تعالى ورد به الخبر
الصفحه ٤٠ : من الأولياء : فلان كان يدعو بالاسم
الأعظم وهو الآن عين الاسم الأعظم.
وهذا الإطلاق لا
أقول به فإنى
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوسلم فى أخباره ، ولهذا قال بعض المشايخ : كل اسم من أسمائه
تعالى يصلح التخلق به إلا هذا الاسم فإنه
الصفحه ١٢٢ : يجوز أن يكون رائيا ، والجماد والعرض لا يكون رائيا ، والبيت الّذي استدلوا به
غير معروف.
فإن قال قائل
الصفحه ١٥٣ :
باب
فى معنى اسمه تعالى
٥ ـ المؤمن (١)
جل جلاله
المؤمن : اسم من
أسمائه تعالى ، ورد به نص
الصفحه ١٥٤ : من هذا
الوصف أن يأمن الخلق كلهم جانبه ، بل يرجو كل خائف الاعتضاد به فى دفع الهلاك عن
نفسه فى دينه
الصفحه ١٥٥ : .
ويحكى عن يحيى بن
معاذ أنه قال فى مناجاته : إلهى سميتنى مسلما فتفاءلت به ، وقلت : سلمت من عذابك ،
وسميتنى
الصفحه ١٩٠ : اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ
بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) (١) والله تعالى يغفر
الصفحه ٢٠١ :
باب
فى معنى اسمه تعالى
١٦ ـ الرزاق (١)
جل جلاله
الرزاق اسم من
أسمائه تعالى ورد به نص
الصفحه ٢٢٩ : يكون لربه بربه ، وإذا علم
أن مولاه يسمع ما يقول ويرى ما يختلف به من الأحوال فإنه يكتفى بسمعه وبصره عن