البحث في شرح أسماء الله الحسنى
٦٩/١ الصفحه ١٠٤ :
تقديس الأعمال عن الرياء
وينبغى له أن يقدس
أعماله عن الرياء والمصانعات والتزين للمخلوقين بإظهار الطاعات
الصفحه ٥ :
أعماله عن الرياء ، وذكر أسماء الله الحسنى ، وشرح كل اسم على حدة شرحا وافيا.
وبين أن الله قد كرم بنى آدم
الصفحه ١٤ : ولا يأخذ ولا يمشى إلا فيما يرضى الله تعالى
، وينقلع عن الشهوات ، ويستغرق فى الطاعات ، ويوفق فى الأعمال
الصفحه ٥١ : ، والذاكر متفرد بالسبق ، حي على الحقيقة
، وفق لرأس الأعمال الصالحة ، واتخذ سبيل النجاة ، ويصبح ذاكرا من واظب
الصفحه ٦٨ : التزين للمصنوعات ، والاكتفاء برؤية رب الأرضين والسماوات ،
وتصفية الأعمال من الآفات وتنقية الأحوال من
الصفحه ١١٨ : الأعمال ويصغر
فى أعينهم ما يصفو لهم من الأحوال.
وكان الشيخ أبو
عليّ الدقاق ، رحمهالله تعالى ، يقول
الصفحه ١٢٧ : عن الرياء أعماله وزكى عن الإعجاب أحواله ، قال تعالى : (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ).
وقد حكى عن
الصفحه ١٢٨ : الله قويا ، وعن الأغيار بتعظيم
السر بريا ، فإن أفضل الأعمال كلمة حق عند من يخاف ويرجى
الصفحه ٢٧٣ : لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (٢) يريد به الملك الّذي يكتب أعمال العبد ، والله تعالى رقيب
لعباده أى حفيظ لهم
الصفحه ٢٩٤ : فبالحرى أن يتصفح أحواله ويفتش أعماله ، ولا يفعل
ما يقاسى عليه ندما أو
__________________
(١) الباعث
الصفحه ٢٩٥ :
الله سبحانه قال : (أَيَحْسَبُ
الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً) (٢) وتحقق بأنه يطالبه بأفعاله وأعماله
الصفحه ٣٠٥ : وكيل
يتولى أشغاله فيسأله الأجرة على أعماله ، وربما يخون فى ماله ثم يخطئ فى كثير من
أحواله ، وربما لا
الصفحه ٣٥٢ :
إلى الاستعانة
بأشكاله فى أعماله ، ثم رأى خالص يقينه وقوة استبصاره فى دينه ، ونقاوة توحيده عن
غبرة
الصفحه ٣٥٣ : بوالديه إذا كان محسنا إليهما ، والبر فى صفات الخلق من تتوالى منه
أعمال البر ، ومن كان الله سبحانه بارا به
الصفحه ٣٨٩ : من الحلال وإخلاص النية فى
جميع الأعمال ، وقول الله تعالى : (وَيُعَلِّمُهُ
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ