البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٣٠٧/١ الصفحه ٥٧ :
وصفاته كلها بخلاف
صفات المخلوقين يعلم لا كعلمنا ويقدر لا كقدرتنا ويرى لا كرؤيتنا ويسمع لا كسمعنا
الصفحه ٢٩٢ : استثنى على أنه لم يعرف ذلك
من نفسه لا أنه يشك في إيمانه انتهى. وحاصله أن الاستثناء راجع إلى كمال إيمانه
الصفحه ٢٩٨ : من
قال لمن أسلم : ما ذا ضرّك دينك الذي كنت عليه حتى أسلمت؟ كفر ، وكذا لو قال : هذا
زمان الكفر لا زمان
الصفحه ٢٣٨ : إليه.
وقال الأشعري : لا
يجب لقوله تعالى : (وَما كُنَّا
مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً
الصفحه ٢٤٣ : : هذا واجب عندنا لكن لا كلام فيه
إنما الكلام في الإيمان ، وإن كفر بعد ذلك أي بعد الإيمان لا يتبيّن أنه
الصفحه ٢٥٥ : قال لحرام : هذا حلال لترويج السلعة ، أو
بحكم الجهل لا يكفر ولو تمنى أن لا يكون الخمر حراما أو لا يكون
الصفحه ٢٨١ : فالمعنى خذ أجرة تعليمه أو كتابته ولا
محذور فيه لا سيما ، والجمهور من المتأخرين جوّزوا تعليم القرآن بالأجرة
الصفحه ٢٨٩ : ذلك الدكان ، فقال صاحب الدكان : هاهنا
نسيت المنشار فقال الفقيه عندك كتاب لا منشار فقال صاحب الدكان
الصفحه ٢٩٣ :
____________________________________
وفي المحيط من قال
: لا أدري صفة الإسلام فهو كافر ، وقال شمس
الصفحه ٥٢ :
مخلوق والقرآن
كلام الله تعالى فهو قديم لا كلامهم
الصفحه ٢٨٣ :
____________________________________
لا أصلي ولا أقرأ
القرآن ، أو قال هو إن صلى أو قرأ أو شدّد
الصفحه ٢٨٤ :
____________________________________
رمضان لا غير فقال
: هذا أيضا كثير ، وهذا يزيد أو زائد لأن
الصفحه ٣١٥ : الكفر ولم يدر أنها كفر قال بعضهم
: لا يكون كفرا ويعذر بالجهل. وقال بعضهم : يصير كافرا ، ومنها أنه أتى
الصفحه ٣٢٠ :
____________________________________
وفي الجواهر : من
قال لو أمرني الله أن أدخل الجنة مع فلان لا
الصفحه ٩٨ :
____________________________________
التي بها يؤدي ما
يجب عليه من المعرفة والعبادة ، فلذا لا