البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٢٢٠/١ الصفحه ٥١ : ، وفيه ردّ على ابن العربي (١) ومن تبعه كالجلال الدواني (٢) ، وقد ألّفت رسالة مستقلة في تحقيق هذه المسألة
الصفحه ٢١١ : الولي اللغوي ، وأما ما حكي عن ابن العربي من خلاف
ذلك فحسن الظن به أنه من المفتريات عليه المنسوبات إليه
الصفحه ٨٠ :
ذلك.
(٥) عزاه البرهان
البقاعي في تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي ص ٢٤٥ إلى ابن عربي وقال : فقد أفاد
الصفحه ٦١ : الله عن ذلك ، قال
القونوي : وقد طرد ذلك الاتحادية فقال ابن عربي (٢) :
وكل كلام في
الوجود كلامه
الصفحه ١٠٣ : انظر تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد المطبوعة مع تنبيه العتبي
إلى تكفير ابن عربي لبرهان الدين
الصفحه ٢٠١ : أبي عمران كتب عنه
ابن أبي حاتم بالرملة ، فنظر أبوه في حديثه فقال : يدلّ حديثه أنه غير صدوق ، فترك
الصفحه ٣٢٩ : الكتاب العربي.
١٥ ـ مسند الفردوس ، للديلمي طبع دار الكتب العلمية.
١٦ ـ مصنف ابن أبي شيبة ، طبع دار
الصفحه ٣٣٠ : العربي.
كتب الرجال
المعتمدة :
١ ـ الجرح والتعديل للرازي : طبع دار إحياء التراث العربي.
٢ ـ الكامل
الصفحه ٣٦ : أن يكون خطابا
__________________
(١) البيت ينسب
للأخطل ، وليس في ديوانه ، وهو يذكر في كتب
الصفحه ١١ :
__________________
ـ بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية ، وزاد عليه
زيادات كثيرة ، وصنّف نحو خمسين كتابا من كتبه «الكشف عن مناهج
الصفحه ٢٧ :
وملائكته وكتبه
ورسله
____________________________________
رواية أخرى حتى
يقولوا لا إله إلا
الصفحه ١٠ :
أوصى إنسان أن
يوقف من كتبه ما هو من كتب العلم فأفتى السلف أنه يباع ما فيه من كتب الكلام ذكر
ذلك
الصفحه ٢٥٤ : فقد رجع عنه (٢) ، وقال : لا يجوز مع القدرة بغير العربية ، وقال : لو قرأ
بغير العربية فأما أن يكون
الصفحه ٧٨ : به أو أنكر عليهم معارضة
شرعه وأمره الذي أرسل به رسله وأنزل به كتبه بقضائه وقدره فجعلوا المشيئة العامة
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوسلم (٣) فلعل مراده لم يستخلف بعهد مكتوب ، ولو كتب عهدا لكتبه
لأبي بكر ، بل قد أراد كتابته ، ثم تركه