البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٤٧/١٦ الصفحه ٣٢٩ : .
٩ ـ مسند الطيالسي ، بترقيم دار الباز ، طبع دار المعرفة.
١٠ ـ صحيح ابن حبان ، بتحقيق شعيب الأرناءوط ، طبع
الصفحه ٦ : ءة البسملة أول سورة
براءة ، وفرائد القلائد في تخريج أحاديث العقائد ، والمصنوع في معرفة الموضوع ،
وكشف الخدر
الصفحه ١٢ : أخرى (١٣) سوى نوع الكلام ، وتحقق أن الطريق إلى حقائق المعرفة من
هذا الوجه
الصفحه ٢٣ : الباب ، وهذا معنى قوله : الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها ، وقد
أعرض الإمام عن بحث الوجود اكتفاء بما
الصفحه ٣١ : إقناعية
أي يظن في أول الأمر إنها حجة ويزول ذلك عند تحقّق المعرفة والملازمة عادية على ما
هو اللائق
الصفحه ٥١ : الدين بن عربي وإذا أطلقت معرفة فتعني القاضي أبو بكر بن العربي.
والمقصود هنا محيي الدين بن عربي وستأتي
الصفحه ٦١ : .
(٢) هو محمد بن علي
بن محمد بن أحمد الطائي الحاتمي المرسي الأندلسي المعرّف بابن عربي المتوفى بدمشق
سنة ٦٣٨
الصفحه ٦٧ : : (ولكن يده صفته بلا كيف) أي بلا معرفة كيفيته
__________________
(١) الطور : ٤٨.
(٢) الأنعام : ٩١
الصفحه ٩٨ :
____________________________________
التي بها يؤدي ما
يجب عليه من المعرفة والعبادة ، فلذا لا
الصفحه ١٠٣ : البقاعي. ولا يجوز إطلاق اسم العارف عليه ولا على
غيره لأن المعرفة لا يسبقها جهل وهي صفة الله سبحانه وتعالى.
الصفحه ١٢٥ : بحسب الاعتقاد (إن المؤمن لا تضرّه الذنوب) أي ارتكاب المعصية بعد حصول الإيمان
والمعرفة (وأنه) أي المؤمن
الصفحه ١٦١ : الجنة عن أهل المعرفة والإنصاف
والمجاهدين في المصاف والقائمين بأنواع الطاعة من الصلاة والطواف والاعتكاف
الصفحه ١٦٢ : إيماء إلى أن الحكمة في وضع
الميزان للعباد حال المعاد ، إنما هو معرفة بيان مقادير أعمالهم ليتبيّن لهم
الصفحه ١٧٥ : ) (٦). ثم من المعقول في المسألة أن الحكمة تقتضي الفصل بين
المحقّ والمبطل على وجه يضطر المبطل إلى معرفة حاله
الصفحه ١٧٨ : ، وهذا تمام لمن يطلب معرفة مولاه ولا يصحّ الطلب إلا لمن
خالف هواه.
__________________
قال النووي في