البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٩٣/١ الصفحه ٤٢ : وجود المضروب ، ثم نقول لهم : هل
تعلق وجود العالم بذاته ، أو بصفة من صفاته أم لا؟ فإن قالوا : لا عطلوه
الصفحه ١٩٧ : الله عن ذلك علوّا
كبيرا.
وقد أغرب الشارح
حيث قال : في قوله تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ
الصفحه ٢٠٩ : إنما فضلت على فاطمة باعتبار الأمومة لا السيادة العمومية ، وقد سئل ابن
داود : أيّ أفضل هي أم أمها؟ قال
الصفحه ٢١٠ : الطبراني عن أم سلمة ، رضي الله عنها ، قلت : يا
رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال : نساء الدنيا
الصفحه ٢٥٥ : بالنسبة إلى هذه الأمة ،
إنما هو لاقتضاء الحكمة قلت : لكن هذه الحكمة مقيدة وتلك مطلقة فإرادة الخروج من
الصفحه ٢٦٢ : (١) : وهل يجبّ الإسلام ما قبله من الشرك وغيره من الذنوب وإن
لم يتب منها أم لا بدّ مع الإسلام من التوبة من
الصفحه ٣٢١ : ، ولم يقتل وكذا لو ثبت ذلك بالشهود وكذا
الكاهن. قلت وفي كونه كالساحر يقتل محل بحث.
ولو كان لمسلم أم
أو
الصفحه ٨ : الجماعة فكأنه جماع ومنه قوله تعالى : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً) (٢). أي وحده ، وقد قيل
الصفحه ١٠٧ : الحنفية لأنه لم يكن من أمة نبي قطّ ، لكنه
كان في مقام النبوّة قبل الرسالة وكان يعمل بما هو الحق الذي ظهر
الصفحه ١١٠ :
____________________________________
اكتفاء بإرادة
الله تعالى ، واختيار الأمة ثم عزم على ذلك في
الصفحه ١٤٥ : ». وفي مسند الفردوس معا من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ «لو وضع
إيمان أبي بكر على إيمان هذه الأمة لرجح بها
الصفحه ١٨٥ : : إبراهيم أمه مارية القبطية ، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من
الهجرة وتوفي ابن سنة عشر شهرا ، وقيل ثمانية عشر
الصفحه ١٨٧ : وكانت تحت عتبة بن أبي لهب وأختها أم كلثوم تحت أخيه
عتيبة بالتصغير ، فلما نزلت (تَبَّتْ يَدا أَبِي
لَهَبٍ
الصفحه ٢١٨ : بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً) (٦). وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قالت أم
حبيبة
الصفحه ٢١٩ : بن
نصر المروزي وابن قتيبة وغيرهما (٣) رحمهمالله ، واختلف الناس هل تموت الروح أم لا ، فقالت طائفة