البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٢٢/١ الصفحه ٢٣ :
يكرمهم به في العقبى فهو جزاء توحيده ، وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في
الدنيا من النّكال وما يحلّ بهم
الصفحه ١٢٣ : العلماء ، والصحيح أنه يصلّيها ولا يعيدها.
وكان ابن مسعود
وغيره يصلّون خلف الوليد بن عقبة بن أبي معيط
الصفحه ٧ : ٣٩٩٣ ، وأحمد ٣ / ١٤٥
، وابن أبي عاصم ٦٤ قال الألباني في تخريج السّنّة عقب حديث أنس : «والحديث صحيح
قطعا
الصفحه ٨ : : تكفّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضلّ في الدنيا ولا
يشقى في العقبى (٣) ، ثم قرأ هذه الآية
الصفحه ٢٨ : لا في الأخرى ، فإنهم ينكرون الجنة
والنار وسائر أمور العقبى ، ولذا كفروا [لقوله] (٦) تعالى : (كُلَّما
الصفحه ٣٦ :
قال العلّامة ابن أبي العز الحنفي في
شرح العقيدة الطحاوية ١ / ١٩٩ : «عقب هذا البيت ما يلي : «فاستدلال
الصفحه ٦٩ :
أنس بن مالك.
قال ابن الأثير في جامع الأصول عقب
الحديث ٨٠٧٢ : قط قط : بمعنى حسبي وكفايتي.
(٢) أخرجه
الصفحه ٨٢ : لِنَعْلَمَ
مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ) (٢). (من غير أن يتغير علمه) وزيد في
الصفحه ٩٤ : وحرّره ثانيا
وأظهره في عالم الكون وقرّره ثالثا ثم يجزيه جزاء وافيا في عالم العقبى رابعا (والمعاصي
كلها
الصفحه ٩٧ :
تحصيل المرام أن الحسن من أفعال العباد ، وهو ما يكون متعلق المدحة في الدنيا
والمثوبة في العقبى برضاء الله
الصفحه ٩٨ : الدنيا ، بل في العقبى فتدبّر ، قال الله تعالى : (قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
فَلَوْ شا
الصفحه ١٣٤ : ) في العقبى ، كما قال الله تعالى : (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) (١). أي سنستدنيهم
الصفحه ١٤٧ : هذه الأنوار في الدنيا تظهر أنوار علومهم وأعمالهم
وأحوالهم في العقبى ، وكلما اشتد نور هذه الكلمة وعظمت
الصفحه ١٦٧ : العقبى ، وقيل :
المراد بالورود جثوهم حولها كما يشير إليه قوله تعالى : (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا
الصفحه ١٧١ : المتواترة في المعنى في تحقيق أحوال البرزخ والعقبى
قد استوفاها شيخ مشايخنا الجلال السيوطي في كتابه المسمى