البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٢٠٢/٣١ الصفحه ٧٠ : بعث الله
به رسوله ، وداخل في تدبّر القرآن وعقله وفهمه ، وعلم الكتاب والحكمة ، وحفظ الذكر
، والدعاء الى
الصفحه ١٠١ :
أنه ليس العلم
كالعلم ، ولا القوة كالقوة ، ونظائر هذا كثيرة. وهذا لازم لجميع العقلاء. فإن من
نفى
الصفحه ١٠٢ : [تعالى] مختص بوجوده وعلمه وقدرته
وسائر صفاته ، والعبد لا يشركه في شيء من ذلك ، والعبد أيضا مختص بوجوده
الصفحه ١٣٨ : : المثل
الاعلى يتضمن : الصفة العليا ، وعلم العالمين بها ، ووجودها العلمي ، والخبر عنها
وذكرها ، وعبادة
الصفحه ١٥٦ : (١١٥).
وكذلك العلم بخبر
من الاخبار ، فان خبر الواحد يحصّل للقلب نوع ظن ، ثم الآخر يقويه ، الى أن
الصفحه ١٩٢ : وعلمه وغناه ، ونفي النسيان
وعزوب شيء عن علمه ، المتضمن كمال علمه وإحاطته ، ونفي المثل ، المتضمن لكمال
الصفحه ٢٤٦ : الحجة ، وحينئذ فعليه أن يتبع : دين
العلم والعقل ، وهو الذي يعلم بعقله هو أنه دين صحيح ، فإن كان آباؤه
الصفحه ٢٥٣ : ، وارادته. ولا يتنافيان ، لاختلاف
متعلقهما. وهذا كالدواء الكريه ، إذا علم المتناول له أن فيه شفاءه ، وقطع
الصفحه ٢٦٣ :
علم الغيب كان من
الكافرين. قال تعالى : (عالِمُ
الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
الصفحه ٣١٧ : ]
الذنوب العملية لا العلمية. وفيه إشكال فإن الشارع لم يكتف من المكلف في العمليات
بمجرد العمل دون العمل
الصفحه ٣٢٠ : يحب الله ورسوله» (٣٦٦) وهذا أمر متيقن به في طوائف كثيرة وأئمة في العلم والدين ،
وفيهم بعض مقالات
الصفحه ٤٩٢ : رحمهالله الى الرد على الاتحادية وجهلة المتصوفة ، وإلا فأهل
الاستقامة يوصون بمتابعة العلم ومتابعة الشرع. فقد
الصفحه ٥٠١ : عليهالسلام متواترة يجب الايمان بها ، ولا تغتر
بمن يدعي فيها أنها أحاديث آحاد ، فانهم جهال بهذا العلم ، وليس
الصفحه ٥٢٢ : ، لا للاعتماد عليها ، فهم يقولون : لا نثبت هذه بالسمع ، بل العلم
بها متقدم على العلم بصحة النقل! فمنهم
الصفحه ٥٥١ :
العلم
بالكلام هو الجهل ، والجهل بالكلام هو العلم......................................... (٧٥