البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٣٧/١ الصفحه ٤٩٤ :
الآية
رقم الآية
رقم الصفحة
الحاقة
الصفحه ١٨٦ : أو محبه أو محسن الظن به والشاك في كفره؟.
الكلام
في ذلك : أن الكفر لا يعلم
إلا بدليل كما ذكر السائل
الصفحه ٢٢٠ : : إن قول السائل (إن
حاتم بن دعفان محب للإمام) مستحيل ، لا حقيقة له بل هو ممن كان يرتكب العناد ،
ويسعى
الصفحه ٤٠٠ :
وهو راكع ، فأخبر السائل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقرأ علينا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يوما من الأيام صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه
أحد فرفع السائل إلى السماء ، وقال
الصفحه ٤٠٧ :
ومن (تفسير
الثعلبي) أيضا في تفسير قوله تعالى : (سَأَلَ سائِلٌ
بِعَذابٍ واقِعٍ) [المعارج
الصفحه ٢٨٨ : أنه عند إمكان ذلك يعطي السائل [ويشبع]
(٣) النائل وإن لم [يكن] (٤) في الحال فاعلا ، فوصفنا للباري تعالى
الصفحه ٩١ : ..
[تقديم]
فإن المسائل التي
أوردها (٢) السائل ، وسأل أن يكون الجواب عن مسائله ما ورد عن الأئمة (٣) في
الصفحه ٩٢ : في أغلب الأحوال من إظهار خلافه ، كان حكمه حكم المسلمين ، وحكم دارهم حكم
دار الإسلام فيكون حجة للسائل
الصفحه ١٠٤ : .
وعن يوم أوطاس وسبي أوطاس انظر : (وسائل
الشيعة) للحر العاملي ج ١٤ ص ٥١٥ ، و (مستدرك الرسائل) للنوري
الصفحه ١٠٩ : بذلك ممن وصلنا منهم من
الصالحين ، ولم تجر طرائق أهل العلم بأن يتحكم السائل في الدليل ويقول : اجعله
موضع
الصفحه ١١٤ : فلنبدأ بذكر الردة وأحكامها على وجه الاختصار لضيق الوقت
، وتراكم الأشغال ، وظننا أن السائل ممن تغنيه
الصفحه ١٤٥ : يسأل عن
المسألة فلا يفتي فيها حتى يستثبت نسب السائل ودينه ، مخافة من سطوة الظلمة ،
وكانوا بين قسمين
الصفحه ١٩٨ : ، وإلزامه سهو من السائل أو
جهل بصورة الحال ؛ لأن الأصل من الكتاب والسنة أن الله تعالى جعل للإمام ولاية
عامة
الصفحه ٢١١ : ، (وسائل الشيعة) للحر العاملي ج ١١ ص ٦٢ ، وقال : هذا
محمول على التقية!!!! ، و (مستدرك الوسائل) للمحقق