البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
١١٧/٩١ الصفحه ٣٧٠ :
بظواهر الآيات لأنه تعالى أضاف خلقها [مع الله] ، نحو قوله تعالى : (خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما
الصفحه ٣٧١ : التوفيق :
إن الآيات التي فيها ذكر الخلق والطين ومن الأرض ومن التراب ، المراد به آدم عليهالسلام ، وإنما
الصفحه ٣٩٧ : نذكر في
المذهب دليلا واحدا محققا على وجه الاختصار ، ونشفعه بما يؤيده من الآيات ، فإذا
أنصف العاقل نفسه
الصفحه ٣٩٩ : ذلك
وضوحا أن الآية أفادت مخاطبا هو الله سبحانه ، ومخاطبا هم المؤمنون ، ووليا هو
الله سبحانه ورسوله
الصفحه ٤٠٢ :
وجهه ، وقال : يا
أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري ، أبو
ذر
الصفحه ٤٠٨ : : أيها الناس ، فإنه لم يكن لنبي من العمر إلا نصف ما
عمّر من قبله ، وأن عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين
الصفحه ٤١٠ : عليهالسلام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : «أيها الناس ، إني قد كرهت
تخلفكم عني حتى خيل إلي أنه ليس شجرة أبغض
الصفحه ٤١٢ : الآية : إن
__________________
(١) زيادة في كتاب (العمدة)
لابن البطريق ص ١١٢.
(٢) زيادة في الأصل
الصفحه ٤١٣ : بالآية
المتقدم ذكرها وببيت لبيد أيضا ، وأنشد لغير لبيد :
كانوا موالي حق
يطلبون به
الصفحه ٤١٨ : والمدينة فحمد الله وأثنى
عليه ووعظ وذكر ثم قال : «أما بعد أيها الناس ، فإنما أنا بشر مثلكم يوشك أن
يأتيني
الصفحه ٤٢٠ : خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد
الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : «أما بعد. أيها الناس
الصفحه ٤٢٣ :
الآية : (نَدْعُ أَبْناءَنا
وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ) [آل عمران : ٦١]
دعا رسول الله
الصفحه ٤٣٧ : زوجاته رضي الله عنهن ، وكم من آية يمرون عليها
وهم عنها معرضون ، وما يعقلها إلا العالمون.
وحديث سورة برا
الصفحه ٤٣٨ : على الباطل وصلاح
المغيب ، فمن أولى منه بالأمر لو لا العصبية والحمية ودفع الآية الجليلة.
وقد ذكر
الصفحه ٤٤٥ : الاستدلال لهذه الآية أن هذا أمر والأمر يقتضي الوجوب.
أما أنه أمر فظاهر
لأن فيه صيغته وشرطه ، وأما أن الأمر