البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
١١٧/٦١ الصفحه ١١٦ : وباطن ، ولهذا السبب يؤوّلون الآيات
القرآنية والأحاديث ، ولا يعتبرون ظاهرها صحيحا بل ينظرون إلى باطنها
الصفحه ١١٧ :
فإذا تقررت هذه
الجملة وقع الكلام في الجهة التي يحكم فيها بالردة على أي صورة تكون وبالله
التوفيق
الصفحه ١٢٠ : ثالثا فاسقا وإلا فالأصل الإيمان والكفر ،
وكل آية يوجد فيها اسم الكفر [واسم] (١) الفسق فلأن الفسق أحد
الصفحه ١٢٧ : كلامه عليهالسلام ، وهذا دليله ، فما رأيتنا أيها المسترشد زدنا أو نقصنا
إلا أن يكون بيانا يشفي صدور
الصفحه ١٣٧ : القلوب ، وتنفر عنه النفوس ؛ لأن الآية الشريفة قضت أن اختيار
العباد كان واقعا على غير قضاء الله
الصفحه ١٣٨ : أفعاله كنحو ما ينسب
من فعله في الآيات ، وما جعل مع الرسل
__________________
(١) سقط من (أ).
الصفحه ١٤٢ : المفترين ؛ فإن من جعل الآية سحرا وكهانة ؛ لا يزيد على من جعل
النبوة فعلا للنبيعليهالسلام ؛ لأن الكل نفي
الصفحه ١٤٨ :
الآيات وواضح
البرهان ، وتجبّر يعقوب بن الليث (١) على علوية الطبرستان ، وقتل محمد بن زيد بن الحسن
الصفحه ١٥٩ : محمد بن عبد الله (١) إلى أبي جعفر الدوانيقي صدرها :
بسم الله الرحمن
الرحيم (طسم ، تِلْكَ آياتُ
الصفحه ١٦١ : من قصيدة
تائية شهيرة لدعبل الخزاعي مطلعها :
مدارس آيات خلت من تلاوة
ومنزل وحي
الصفحه ١٦٩ : الآيات الدالة على الكفر إذا كان في الحديث أن لقاتل محمد بن عبد الله
النفس الزكية عليهالسلام ثلث عذاب أهل
الصفحه ١٧٣ : الغاية ، فتكون للناس
آية ، ما أحوج السلاح إلى الحملة ، والعلم إلى العملة ، يا طالب الدين لا بد من
الآلة
الصفحه ١٩٥ : : (يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي
قُلُوبِكُمْ
الصفحه ٢٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أو سير الأئمة عليهمالسلام قلت : ويبالغ الإمام في ذلك فالمعترض يقول : الآيات
الموجودة محمولة على
الصفحه ٢١٦ : ، بالقتل والسبي والإسار ،
حتى علا منار الدين على كل منار ، وسما فخاره على كل فخار ، فمن كان يطلع بذلك
أيها