البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٧٩/١ الصفحه ٣٤٩ : والنحل أقوالا كثيرة في المعتقدات.
انظر (موسوعة الفرق) ٤٣١ ـ ٤٣٤ ، وشرح (نهج
البلاغة) ٩ / ٧٨
الصفحه ١١٦ :
وأما الردة
بالنقصان فكردة (البدعية) (١) فرقة تدعي الإسلام ، ولها أقاويل ردية منها : أن المفروض
من
الصفحه ٦١ :
إن شاء الله تعالى
، فإذا قد تقرر أنه لم يبق فرقة من فرق الكفر إلا وقد زادوا عليها فيما به كفرت
الصفحه ٣٢١ : : قال
في (موسوعة الفرق الإسلامية) : أصحاب أبي عبد الله بن كلاب الذي كان يقول : لله
كلام غير مسموع ولم
الصفحه ٣٥٠ :
من دون هذه الفرق
، ولكل فرقة من هذه الفرق من الحجج ما هو أقوى وأظهر ، فلينظر في ذلك العقل ؛ لأن
كل
الصفحه ٤٣ : : ذو التاج ، وكذلك مهرة وكندة بحضر موت ، وسليم على قرب
دارها.
[فرق المرتدين]
واختلف أهل هذه
الردة
الصفحه ١٨٢ :
خلافه ، فهل علمت
أن الفرقة الملعونة تعتقد خلاف ما أظهرت أم لا؟ وهل علم المسلمون المناظرون لهم
الصفحه ٤٦٩ :
أخذت بالوثيقة ،
وتجوز على الحقيقة ؛ وما يلحق بباب الزيدية في أول الرسالة أنهم ثلاث فرق : بترية
الصفحه ١٢٩ : بينا عذر الأئمة عليهمالسلام في تبيين أحكام أهل الجبر والتشبيه ومن نحا نحوهم من الفرق
الكافرة ، وذلك
الصفحه ١٣٥ :
والوجه
الثالث : الفرق بين الفعلين
حتى لا يشبه فعل القديم بفعل المخلوقين ، فمن شبه بين الصفتين أو
الصفحه ٢٧٣ : والنهي إلا بعد إثباته
تعالى مريدا ، ألا ترى أنه [لا] فرق بين قوله تعالى : (اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
الصفحه ٤٨٠ :
لأنه لا تتم
الصلاة إلا بذكرهم ؛ لأنّا قد بيّنا لك في الصحاح منهم ، وهو بلفظ الأهل ، ولا فرق
بين آل
الصفحه ١٠ : الفرقة المتلجلجة).
ثم الإمام المتوكل
على الله أحمد بن سليمان الذي دعا سنة ٥٣٢ ه ، وتوفي سنة ٥٦٦ ه
الصفحه ٥٢ :
حكمهم بلا خلاف في
ذلك ، وإن ردّتهم بوجوه كثيرة أقوال أهل الفرق الثلاث من أهل الردة داخلة في بعض
الصفحه ٩٤ : البعثة أو المدينة دار الهجرة حماهما الله من الكفر وأهله ، أو قسطنطينية ولا
فرق في ذلك ، إن عندنا أن مكة