البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
١٣٧/٣١ الصفحه ٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو معترف بصحة ما جاء به محمد من عند ربه. هذه حاله في
أول أمره ، ثم تبعتها [بعد ذلك] (٣) الردة
الصفحه ٤٥ : مشاهده كلها.
قال المرتضى العسكري : نقل هذه الترجمة
بألفاظها صاحب (أسد الغابة) ثم قال : أخرجه أبو عمر
الصفحه ٥٩ : يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ثُمَّ
أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ) [التوبة
الصفحه ٧٢ : بن يزيد بذلك فأمر بالإفراج عنه ، فأطلقه نصر وأمره أن
يلحق بالوليد ، فسار الإمام يحيى إلى سرخس ، ثم
الصفحه ٧٧ :
تغليطات تجوز على أرباب الجهالات.
[عود إلى حديث أهل الردة والسبي في العرب]
ثم لنرجع إلى حديث
أهل الردة
الصفحه ٨٦ : فأسره وبعث به إلى أبي بكر ، فلما قدم عليه أمر أبو بكر أن
توقد له نار في مصلى المدينة ثم رمي به فيها
الصفحه ٩٣ : المرتدين إذا غلبوا على مدينة في دار الحرب وهم مرتدون
ونساءهم وأولادهم وليس معهم غيرهم ، ثم ظفر بهم الإمام
الصفحه ١١٧ : ، فدخل مكة وطاف بالبيت وصلى عنده ، ثم انصرف إلى منزله آمنا. وهو الذي
أجار سعد بن عبادة وقد دخل مكة معتمرا
الصفحه ١٢١ : الخلافة ، فنحن لا نخالف بأن هؤلاء المذكورين فعلوا فعل الأئمة وإن لم نقل
بإمامتهم مدة أيامهم ، ثم انتقل
الصفحه ١٤٧ : داعيا إلى بيعة أخيه ، ثم دعا إلى نفسه بعد استشهاد أخيه.
واستشهد ودفن ب (باخمرا).
(٣) موسى بن جعفر بن
الصفحه ١٥٢ : الشجعان المقدمين ، من أهل الكوفة ، كان من شيعة علي ، خرج مع
المختار لطلب دم الحسين ثم اختلف معه وانضمّ إلى
الصفحه ١٦٠ : سجدنا
للقمر
[عود إلى ذكر القاعد ببغداد ومحن الذرية الزكية]
ثم لنرجع إلى ذكر
هذا القاعد اليوم ببغداد
الصفحه ١٦١ : ١٩٠ ه. كان فيه تشيع
، وهو تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي ، وبواسطة شيخه اتصل بالبرامكة وبني العباس ،
ثم
الصفحه ١٦٧ : ، فأنت به أولى ، وصاحبك أحرى ، يا
من ركب غير راحلته ، وأكل غير زاده ، ارجع مأزورا غير مأجور ، ثم التفت
الصفحه ١٨٥ :
مشاركتهم للثنوية ، والمجوس ، والطبائعية ، واليهود ، والنصارى ، ثم بين ما شاركوا
فيه الفرق الضالة من أهل