البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٨١/١ الصفحه ٣٤٦ : أمسك عن سبه وثلبه حتى ينشأ عليه الصغير ويهرم عليه الكبير ،
فإذا ترك قيل : ترك السنة ، ولم يزل ذلك إلى
الصفحه ١٦٧ : لو لم يكن لهم جرم إلا شتم العترة ، وهذه أمية أقامت السب لعلي (٣) عليهالسلام وأهل بيته ـ سلام الله
الصفحه ٥٠ : :
__________________
(١) في حاشية الأصل :
الحمد لله وحده ، أما سبي بني حنيفة ففيه كلام وأن أمير المؤمنين علي عليهالسلام
الصفحه ١٠٤ : الأغراض ، وللإمام أن يترك ما يجوز له من السبي وغيره ، وقد فعل
ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من سبي
الصفحه ١٠٥ : والكره ؛ فكان لا يتمكن من السبي ، ولو قدر عليه
لفعله ـ إن شاء الله تعالى ـ إلا أن يتركه لغرض فهو غير متهم
الصفحه ٦٩ :
وقوله : كل غريب ـ
يريد غريب الذل من صفات النساء فقلدنا عار السبي ـ إلى آخر الدهر فهذا كما ترى من
الصفحه ١٠٢ : موضع سبي هذا وأكثر قصصهم ساقطة عن سيره عليهالسلام.
وأما سائر المغارب
فلم يتحقق له عليهالسلام فيها
الصفحه ١٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في أيامه أحوج الخلق فيما يقتضي به نظر المكلفين إلى تألف
العرب وإدنائها بدفع السبي عنها ؛ فرفع
الصفحه ١٢٩ : أكذبهم فعل علي عليهالسلام أخذه لخولة وأم حبيب من سبي أبي بكر ومحمدا محمدا وعمر ،
وكون ذلك عند من يعرف
الصفحه ٤٠ : . وموالد طابت ، وحجور طهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس
أبية ؛ فأما السبي فقد حمدنا الله تعالى عليه حيث تجددت
الصفحه ٧٣ : لأثر أبي
الحسن فيكم ـ يريد عليهالسلام سبي علي عليهالسلام لبني ناجية ـ قال : وتكلم معرف بن سحرة الأزدي
الصفحه ٧٦ :
[القرابة مع الكفر لا تمنع السبي]
وكتبنا إلى
أشرافهم الذين اقتدوا بهم في الكفر وتابعوهم في الغي
الصفحه ٧٧ :
تغليطات تجوز على أرباب الجهالات.
[عود إلى حديث أهل الردة والسبي في العرب]
ثم لنرجع إلى حديث
أهل الردة
الصفحه ٧٩ : ما تعلق بالسبي في العرب بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فأردنا بيان ذلك
بوجهه وفنونه وجهاته
الصفحه ٨٠ : المعينين وقتلوا جميع من فيه من ذكر حالم مدافعة ،
وصبرا ، وجمعوا السبي ألف رأس غلام وجارية ، فأنفذوا الخمس