وأما السب لأهل البيت عليهمالسلام فطريقه الأخبار ، وقد بلغت إلينا ، وقد كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يفعل الأفعال بأخبار الآحاد ، وهو صلىاللهعليهوآلهوسلم القدوة في الأفعال والأقوال.
وأما الصلاة في المسجد فهو متقدم ، وأمور المسلمين ودار الإسلام تحمل على الصحة ما أمكن ، والجبر طارئ على الإسلام ، فحملناه على الأصل.
وأما الذي يحدث في المحطة مع السبايا فلم يعلم ذلك ، والتعزير على الظن لا يجوز فيما هذا حاله ؛ لأنه تقدير لوقوع الخطيئة ، ولم يتيقن وقوعها ، فكان بهتا والسلام.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
وهو حسبنا ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
* * *
٢٣٥
![مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه [ ج ١ ] مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3419_majmu-rasail%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
