البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٢٧٨/٤٦ الصفحه ١٥٠ :
وقتلوا من قدروا
عليه من الذرية ، وما فعل القوم الضلالة عن كلالة ؛ وكيف ذلك وإمامهم معاوية بن
صخر
الصفحه ٦٤ : انتهزها ، وهذه تميم بالبطاح مع مالك بن نويرة (١) ؛ فأما عوف والأبناء من بني تميم فقد كانوا أطاعوا الزبرقان
الصفحه ٦٦ :
وقد كان قيس بن
عاصم قال لما قسم الصدقة في فقراء قومه كما يفعله كثير من أهل العصر ويظنون أن
الإسلام
الصفحه ١٤٦ : بن الهادي عليهماالسلام فكان مسنده في الرواية مفسرة ؛ فمقالتهم أسست على المحن ،
ونشأت في أيام الهزاهز
الصفحه ٤٢١ :
طريق أخرى إلى
سعيد بن المسيب ، عن سعد (١) ، ورفعه بإسناده إلى مصعب بن سعد إلا أنه أبدل مكان «أو ما
الصفحه ٧٢ : ربا
ولا دنا المسيح
ولا اعتدينا
وكان ظاهر القوم
على الإسلام ورأسهم الخريت بن
الصفحه ١٢٦ : وجه لملكهن إلا كفر أهلهن.
وأظهر من ذلك لأهل
المعرفة المتأملين أن الحسن بن علي عليهالسلام وهو الإمام
الصفحه ٤٥ : الإسلام قال شاعر المسلمين يجيبهم ـ وهو
زياد بن حنظلة التميمي ـ (٣) :
أقمنا لهم عرض
الشمال فكبكبوا
الصفحه ٧٧ :
ملكوا العباس رضي
الله عنه يوم بدر بالأسر ، وأطلقوه بالفداء ، ومن كان من بني هاشم ، وإنما هي
الصفحه ١٢٥ : الإسلام يعلم ذلك ضرورة
لنا ولأهل العلم.
وذكر يحيى بن زيد عليهالسلام لما دخل عليه كبار العرب من جنود بني
الصفحه ٢١٩ : ابن
عمه محمد بن سليمان واليه على صنعاء :
أما بعد فإياك [ثم]
(١) إياك أن تفعل كما فعل صاحب ظهر ، فلو
الصفحه ٤٤٤ :
محمد بن عبد الله
فما ترى؟ فقال : ففروا إليه إنكم حلفتم مكرهين وليس على مكره يمين.
وللشافعي محمد
الصفحه ٤٥٤ : ذلك ما رويناه
في باب تختموا بالعقيق ، رويناه عنه ، ورفعه إلى كثير بن زيد قال: دخل الأعمش على
المنصور
الصفحه ٤١ : ردة كانت في الإسلام ردة مسيلمة
بن حبيب بن قيس بن حبيب (١) ، وردة ذي الخمار المكنى عبهلة ، والملقب
الصفحه ١٢١ : الأمر إلى بني أمية فكفرهم ظاهر ، فكيف يطلب منهم
تعرف الأحكام ولم نسلم الشهادتين وظاهر الإسلام منهم إلا