البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٢٠٣/١ الصفحه ٣٢٠ :
وقد أطاعت بليل
أمر غاويها
فلا تجانب إلّا
من يُقوِّمها
ولا تجاوب إلّا
من
الصفحه ٢٤٢ :
بحر أو برد ، ولا
يوجد طائر أو حيوان أو ما شابه ذلك يعكّر عليه هدوءه ، فلا طائر يصدح ، ولا غراب
الصفحه ٣٣٩ : ءٍ). (١)
وقوله تعالى : (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا
يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ
الصفحه ٤١٥ : يقال
عنها : إنّها واهية ولا تعتمد على منهج موضوعي ، وها نحن نتعرض لبيان هاتين
الذريعتين بالنقد والتحليل
الصفحه ٤٢ :
لعبت هاشم
بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي
نزل
وهذا هو المروق من
الصفحه ٨٩ : ، فأدركوا أنّ الله هو خالقهم وهو المدبّر لأُمورهم
ولا مؤثر في الكون إلّا بإذنه سبحانه ، من هنا خضعوا لله
الصفحه ١٤٨ : رفضها والوقوف في وجهها ، ويمكن استنتاج ذلك من الآية المباركة التالية :
(وَلا تُصَلِّ عَلى
أَحَدٍ
الصفحه ١٤٩ :
(وَلا تَقُمْ عَلى
قَبْرِهِ) وما هو معناه؟
فهل معناه أنّها
تنهى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن
الصفحه ١٦٢ : الذي لا تردّ شفاعته ، ولا يخيب
من قصده ، ولا من نزل بساحته ، ولا من استعان أو استغاث به ، إذ إنّه عليه
الصفحه ٤٦٤ : ولا كرامة حتى يحلف أحد بهم ، والشاهد على ذلك أنّ النبي
الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد جعل آباءهم
الصفحه ٤٦٩ : ، دون
أن يستطيع أن يتمالك حزنه أو بكاءه.
ولا أجد أحداً
ينكر هذه الحقيقة إنكار جد وموضوعية ، ومن الواضح
الصفحه ٤٧٧ : عزوجل : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
وِزْرَ أُخْرى ...) و (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما
سَعى) (١) وقوله
الصفحه ٤١ : ملّة من الملل ، ولا نحلة
من النحل ، فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها
الصفحه ٦٤ :
يُرو عن أحد من أئمّة
المسلمين أنّهم كفّروا بذلك ، ولا قالوا هؤلاء مرتدّون ، ولا أمروا بجهادهم
الصفحه ٧٨ :
من هنا عقدنا
العزم لدراسة هذه المسألة الحسّاسة ؛ ولا بدّ من تركيز البحث على هذه النقطة
لتنجلي لنا