البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
١٥٧/١ الصفحه ٣٢٠ :
وقد أطاعت بليل
أمر غاويها
فلا تجانب إلّا
من يُقوِّمها
ولا تجاوب إلّا
من
الصفحه ٣٥٦ :
١. (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
إِلَّا بِإِذْنِهِ). (١)
والذي يظهر من
الآية المباركة أنّه
الصفحه ١٠٨ : ، نكتفي هنا بذكر نموذجين منها ـ فقط ـ روماً للاختصار :
١. قال تعالى : (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
الصفحه ٣١٩ :
فيها المصافاة
إلّا أنّها مدد
وما المصافاة
إلّا في تناجيها
إنّي
الصفحه ١٦٣ :
خطّه؟
قلت : من هو ابن
تيمية؟! حتى ينظر إليه ، أو يعوّل في شيء من مورد الدين عليه؟!! وهل هو إلّا
الصفحه ١٨٤ :
الصورتان التاليتان :
١. «لا تشدّ
الرحال إلّا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ، ومسجد الحرام ، ومسجد الأقصى
الصفحه ٢٢٣ : ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي وائل
، عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي عليّ بن أبي طالب : ألا أبعثك
الصفحه ٤٢١ :
يحبه ويوده ، وما ذلك إلّا إمعاناً منه في إبراز الحب وإظهار التصاغر أمام حبيبه.
ومن هذا المنطلق
تجد
الصفحه ٤٣١ : وسيد الفصاحة كلام رائع في هذا المجال ، حيث يقول عليهالسلام مؤكداً على العمل :
١. «ألا وإنّ
اليوم عمل
الصفحه ٨٨ : وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى
عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ
الصفحه ٢٦٨ : : يا فلان ابن فلانة ، إن كان يعرفه ، وإلّا نسبه
إلى حواء عليهاالسلام ، ثمّ يقول بعد ذلك : اذكر العهد
الصفحه ٣٢٩ : الروايات التي تملأ العين وفي مصادرهم المعتبرة نجد المخالفين
للتوسّل يصرّون على المنع ، وما ذلك إلّا بسبب
الصفحه ٣٥٤ : بِهِ) ، (١) فما ذلك إلّا لأنّ قلب المشرك كمثل الإناء المغلق بحيث لو
ألقيته في سبعة أبحر لما نفذت فيه
الصفحه ٤٤١ : لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما
سَعى) (١) ، ومع هذا التصريح في الآية كيف ينتفع الميّت بعمل لم يبذل
فيه أدنى جهد أو سعي
الصفحه ٤٥١ : ولا يصح الاستدلال به.
ولكن يرد على هذا
الادّعاء أنّنا قد أثبتنا أنّ عطية العوفي لا غمز فيه إلّا من