البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٧١/٩١ الصفحه ٢٨٢ : يَشاءُ) (١) نراه مع ذلك في آية أُخرى يعتبر النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
من الهادين إلى
الصراط
الصفحه ٢٨٤ :
إليه. (١)
٣. تحصيل أسباب
التقرّب :
قال في «النهاية»
: الوسيلة هي في الأصل ، ما يتوصّل به إلى
الصفحه ٢٩٧ : ، فمن تصفح سيرة المسلمين ورجع
إلى غضون الكتب وشاهد عملهم في المسجد النبوي قرب مزاره الشريف ، يلمس بسهولة
الصفحه ٣٠١ : ء إلى حضرته وطلب ذلك منه.
ثمّ إنّ الملاحظ
من مجموع الآداب والسنن الخاصة بالزيارة انّها تعتبر التوسّل
الصفحه ٣٠٦ : لا يمثل نهاية الحياة وفناء الإنسان بالكامل ، بل هناك
عنصر مهم من الإنسان وهو الروح ينطلق إلى عالم آخر
الصفحه ٣٠٧ :
حاول التمرّد عليه
والفرار منه ، حينئذ يعود إلى نفسه ويدرك الحقيقة ويعرف قيمة العمل الصالح في
الصفحه ٣٤٩ : :
انّهم من ناحية الكمال الروحي لم يصلوا إلى حدّ السقوط الكامل ، ولم يفقدوا طاقة
الدفع والرفع الروحية ، كما
الصفحه ٣٥٤ : الشفاعة في الآخرة تستمد وجودها من الرحمة الإلهية الواسعة والمغفرة
اللامحدودة والعطف اللامتناهي لله سبحانه
الصفحه ٣٥٥ : والجدير بأن تشمله الرحمة الإلهية ويعمّه
هذا الفيض المعنوي الإلهي ، ويعلم من هو غير الجدير بذلك.
ولا يختص
الصفحه ٣٥٩ :
أمّا الإبهام
الأوّل فيرتفع بمجرّد الرجوع إلى الآية السابقة حيث كانت بصدد الحديث عن الآخرة
والثنا
الصفحه ٣٧٩ :
عليه عنوان «خلع
البدن».
وليس من السهل
تصوّر هذا الأمر بالنسبة إلى الناس العاديين الذين ينظرون
الصفحه ٣٨٢ :
قلنا ـ إنّه قد
شاءت الإرادة الإلهية أن يجري الفيض الإلهي على مخلوقاته سبحانه عن طريق الأسباب
الأعم
الصفحه ٤٢١ :
قد تصل درجة الحب
والولاء وشدّة الشوق في الإنسان إلى درجة بحيث يرى نفسه «عبداً» أو «غلاماً» لمن
الصفحه ٤٧٥ : كثيرة
أثبتها التاريخ.
منها : أنّه بكى على النعمان بن مقرن المزني لَمّا جاءه نعيه ،
فخرج ونعاه إلى
الصفحه ١٢ : وبوضوح إلى أنّ
الرسول الأكرم شأنه شأن أيّ إنسان عادي تنقطع علاقته بالأُمّة بمجرّد موته ،
وحينها لا يعود