البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٢٠٣/٦١ الصفحه ٣٦٤ : الشفعاء
الصادقين لا يعدو عن طلب الدعاء منهم لا غير ، ولا ريب أنّ دعاءهم مستجاب قطعاً
بسبب قربهم المعنوي
الصفحه ٣٦٧ :
اجعلنا ممّن تناله
شفاعة محمد» ولا يجوز أبداً أن نقول : «يا محمد اشفع لنا عند الله».
ثمّ يقولون
الصفحه ٣٦٩ :
(وَيَعْبُدُونَ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلا
الصفحه ٣٧٤ : ـ استطاعوا
أن يحرروا أنفسهم من القيود والتعلّقات الجسمانية والمادية ، ولا ريب أنّ تلك
الرياضات بدرجة من
الصفحه ٣٧٨ : الله تعالى
والابتعاد عمّا سواه ، ولا ريب أنّ هناك الكثير من الناس ممّن يفتقدون الحضور
القلبي تجدهم
الصفحه ٣٨٨ : البعض من الكتّاب أنّ القول بالولاية
التكوينية للأنبياء والأولياء والاعتقاد بأنّهم قادرون على التصرّف في
الصفحه ٤١٢ : في مكة المكرّمة ، فهو الآخر يكتب في تاريخه :
ولا يزال أهل
الإسلام يحتفلون بشهر مولده عليهالسلام
الصفحه ٤٢١ :
قد تصل درجة الحب
والولاء وشدّة الشوق في الإنسان إلى درجة بحيث يرى نفسه «عبداً» أو «غلاماً» لمن
الصفحه ٤٢٢ : بني الإنسان
يشتركون في هذه العبودية لله سبحانه وتعالى ولا يشاركه فيها أحدٌ أبداً ، وإذا ما
وجدنا السيد
الصفحه ٤٢٩ : بدنه المادي حتّى تنعدم بانعدامه ، بل الذي يمثّل حقيقة
الإنسان وواقعه هو روحه ونفسه ، وهذه لا تفنى ولا
الصفحه ٤٣٠ :
والأُصول الواضحة انّ الإيمان إذا لم يقترن بالعمل لا يجدي نفعاً ولا يكون سبباً
للنجاة في ذلك العالم ، من هنا
الصفحه ٤٥١ : ولا يصح الاستدلال به.
ولكن يرد على هذا
الادّعاء أنّنا قد أثبتنا أنّ عطية العوفي لا غمز فيه إلّا من
الصفحه ٤٧٠ : عيناه ـ وقال : إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون ، تبكي العين ويحزن
القلب ولا نقول ما يسخط الربّ ، ولو لا أنّه
الصفحه ٤٧٢ : فابكي
ولا تسأمي
وحُقَّ البكاء
على السيّد
وهذا حسّان بن
ثابت يبكيه
الصفحه ٤٧٥ : ، فقال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «أبكوه ولا
تبكوه فو الله ما زالت الملائكة تظلّله بأجنحتها حتى