البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٧١/٦١ الصفحه ٣٩٨ :
الزمن ، ولقد بكاه
طوال تلك المدّة حتّى فقد بصره إلى الدرجة التي وصفه فيها الذكر الحكيم بقوله
الصفحه ٤٢٣ : وظروف معينة ـ أن يكون الإنسان عبداً لغيره ، نشير هنا إلى كلا النموذجين :
١. طالما هيمن
الطواغيت
الصفحه ٤٦١ : ...) يعني «وربّ الشمس» ، «وربّ القمر» وهكذا ، وبالنتيجة ترجع
حقيقة القسم إلى القسم بذاته سبحانه ، وهذا أمر
الصفحه ١١ : قوله : «ينزل ربّنا إلى سماء الدنيا كلّ ليلة حين يبقى
ثلث الليل الآخر ...».
وقوله
الصفحه ٢٨ : يكتبون قصائده بماء الذهب ،
وكان الخليفة يدعوه إلى مجلسه ويستقبله بحفاوة وإكرام وتبجيل و .... (١)
وهكذا
الصفحه ٣٣ : عصره بين عام ٦٩٩ إلى ٧٠٢ ه ـ معارك بين جيوش المغول وسلاطين مصر
وحظيت تلك الوقائع التي أحدثها غازان
الصفحه ٣٤ : بوالده عبد الحليم أن يشد الرحال مع أفراد اسرته وأقاربه
تاركاً حرّان ومتوجهاً إلى دمشق حيث ألقى رحله هناك
الصفحه ٣٥ : القاضي جلال الدين الحنفي ، إحضاره ومحاكمته ، فوجّه إليه
القاضي المذكور الدعوة لكنّه امتنع عن الحضور إلى
الصفحه ٤٠ : بجداله ، حمي جناب النبوة الشريف ، بقيامه في نصره ، وتسديد سهامه للذب
عنه من كنانة مصره ـ إلى أن قال
الصفحه ٤١ : بحسب المخلوقات ، وتعدى في ذلك إلى استلزام قدم العالم ، والتزم بالقول
بأنّه لا أوّل للمخلوقات فقال
الصفحه ٤٢ :
الدين ، وقول من لا يرجع إلى الله ولا إلى دينه ولا إلى كتابه ولا إلى رسوله ؛ ثمّ
من أغلظ ما انتهك وأعظم
الصفحه ٦٨ : إلى إلغاء السنن الثبوتية والمواريث التاريخية المشتركة والأُسلوب الخشن
الذي يعتمده الوهابيون في نشر
الصفحه ٧٤ : الدنس والانحراف اعتماداً على المنهج السماوي الذي جاءوا به ، وكأنّ وظيفتهم
عليهمالسلام تشبه إلى حد ما
الصفحه ٨٨ : بَعْدِ إِذْنِهِ
ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ). (١)
وقد أشارت الآية
إلى
الصفحه ٨٩ : ، ومتوسّلين إليه سبحانه في أن يقضي حوائجهم وينجز لهم ما وعدهم وأن يأخذ
بأيديهم إلى ما فيه الخير والصلاح