البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٢٠٣/٣١ الصفحه ٧٥ : نَعْبُدَ
إِلَّا اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً
أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ
الصفحه ١٠٥ : التي يبدونها اتّجاه تلك العوامل
والضغوط.
ولا ريب أنّ هذه
الخصوصية ـ المعرفة الكاملة بالمجتمع ـ هي
الصفحه ١٠٧ : التشريع وسن
القانون ولا يستحق هذا المنصب غيره مهما كان.
ومن حسن الحظ أنّ
بعض المحقّقين والمفكّرين
الصفحه ١١٣ : الدين لا يضاد الحداثة ، ولا يخالف
التجديد ، سواء على الصعيد الفردي أو الاجتماعي ، فالمجتمع البشري الآن
الصفحه ١٢٠ : التقنين والتشريع
، وذلك لأنّ مهمة «التقنين» حق خاص به سبحانه ولا يتعدّى منه إلى غيره ، وانّ كلّ
أنواع
الصفحه ١٢٥ : العموم ولا على نحو الخصوص ، ومن هنا
لا تكون البدعة إلّا أمراً قبيحاً محرّماً ، ولا يصحّ تقسيمها إلى حسنة
الصفحه ١٤١ : والمعرفة.
ولا ريب أنّ
الأُمّة التي تبجّل علماءها وتحترم شخصياتها العلمية والفكرية وتكنّ لهم وافر
الاحترام
الصفحه ١٦٦ : حكمها يشمل المسلمين في الوقت الحاضر أيضاً ، ولا تختص الآية بعصر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقط ، إذ
الصفحه ١٨٥ :
شدّ الرحال إلى
أيّ مسجد من المساجد سوى المساجد الثلاثة ، ولا يعني عدم جواز شدّ الرحال إلى أيّ
مكان
الصفحه ١٩٣ : اللبنة الأساسية للحضارة الإسلامية ، ولا بدّ أن ينظر
إليها بأنّها رمز الأصالة الإسلامية ، التي ينبغي بذل
الصفحه ١٩٤ : الإسلامية هي خاتمة الرسالات ، وهي الرسالة الخالدة التي تسير مع الإنسان
وترسم له طريقه إلى يوم القيامة ، ولا
الصفحه ٢٠٦ : عمر ،
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «اجعلوا من
صلاتكم في بيوتكم ولا تتّخذوها قبوراً».
ب : عن
الصفحه ٢٢٣ : على ما بعثني
عليه رسول الله أن لا تدع تمثالاً إلّا طمسته ، ولا قبراً مشرفاً إلّا سوّيته. (١)
زعم
الصفحه ٢٢٧ : الخاص كسنام البعير الذي يعبّر عنه بالمسنَّم
، ولا يتعيّن أحد المعنيين إلّا بالقرينة.
أمّا الثاني : فهو
الصفحه ٢٢٨ :
مع شيء آخر ، وفي
الثاني وصف لنفس الشيء ولا علاقة له بشيء آخر.
فلو استعمل في
المعنى الأوّل لتعدّى