البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٧١/١٦ الصفحه ٢٧٩ :
(وَما رَمَيْتَ إِذْ
رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى). (١)
فمن الملاحظ أنّ
الآية تنسب الرمي إلى
الصفحه ٥٣ : أربع سنين في البصرة ،
وخمس سنين في بغداد ، وسنة في كردستان ، وسنتين في همدان ، ثمّ رحل إلى اصفهان ،
ثمّ
الصفحه ٦٠ : ، فلمّا قاربوا الطائف خرج إليهم
الشريف غالب فهزموه ، فرجع إلى الطائف وأُحرقت داره وهرب إلى مكة ، فحاربوا
الصفحه ٦١ :
الوهابية ، ثمّ
تريّثوا إلى أن انقضت أيام الحج وخرج الحاج من مكة ، حينها قصدوا مكة المكرّمة
ووصل
الصفحه ٧١ : ، وتلك الغاية تعود إلى المخلوقات نفسها ، وأنّ الله القدير
غني عن تلك الأهداف والغايات ومنزّه عنها ، فلا
الصفحه ١١٨ : قُوَّةٍ) ، ومن هنا يمكن وبلا ريب الاستناد إلى هذه الآية لرفع
القدرات القتالية للجيش الإسلامي ونسبتها إلى
الصفحه ١٢٤ : .
* * *
بعد أن تعرّفنا
على المعنى اللغوي والاصطلاحي للبدعة وموقف العقل والنقل منها ، لا بدّ من
الانتقال إلى
الصفحه ١٦٢ :
إسحاق بن إبراهيم
الفقيه : وممّا لم يزل من شأن من حج المزور بالمدينة والقصد إلى الصلاة في مسجد
رسول
الصفحه ١٧٥ :
دين وأفضل تشريع
نزل إلى الأرض ، وقد شاءت الإرادة الإلهية أن تكون هذه الشريعة هي الحلقة الأخيرة
الصفحه ١٨٠ : التوجّه إلى قبلة نفوسهم وحبيب قلوبهم
ومهوى أفئدتهم ، والسلام عليه ، أن يقطعوا الفيافي ، ويعانوا المتاعب
الصفحه ١٩١ :
الأُمم الحيّة
المهتمة بتاريخها تسعى وبكلّ جهد إلى صيانة آثارها التاريخية ـ التي لها ـ صلة
الصفحه ٢٣٩ : وجه
المعمورة ينسب أفعاله وما يصدر منه من حركات وسكنات وانفعالات إلى موجود يُعبر عنه
بال ـ «أنا
الصفحه ٢٤٨ : أشارت إلى أنّ
الإنسان في واقعه يتكوّن من قسمين أساسيين ، هما :
الف : البدن
والجسم الظاهري ، وهذا هو
الصفحه ٢٧٣ : العصاة فيه ، ونسب خلافه
إلى بعض المعتزلة. قال بعض المتأخرين منهم : حُكي إنكار ذلك عن ضرار بن عمرو
الصفحه ٢٨٩ :
وإذا نظرنا إلى
هذه الوسيلة الثالثة «العمل الصالح» نقول : صحيح أنّه لا يوجد تصريح في آيات الذكر