البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٧١/١٩٦ الصفحه ١١٩ :
المسلمين.
روى مسلم في صحيحه
عن الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه قال : «من
دعا إلى هدى كان له من
الصفحه ١٢٢ : الاطّلاع فعليه
بمراجعة المصدر المذكور. (٢)
وبالإضافة إلى
موقف القرآن الكريم والسنّة المطهّرة الصارم من
الصفحه ١٣٠ : تكتب؟» قال : اكتب ما قالوا ، ورسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أولى بأمره.
فذهبنا بالكتاب
إلى رسول
الصفحه ١٣١ : ، لكان ينبغي عليهم ألّا يتفوّهوا بهذه الشروط
التافهة وأن يسلّموا لله ورسوله ويذعنوا إلى الحق ويرفضوا جميع
الصفحه ١٣٢ : الفريقين أنّ الرسول الأكرم أرجع الأُمّة إلى هذين
المصدرين ، وأمرها بالتمسّك بهما لصيانة نفسها عن الانحراف
الصفحه ١٤٦ : اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (٢) وقد جئتك مستغفراً من ذنبي ، مستشفعاً بك إلى ربّي. ثمّ
بكى وأنشأ يقول
الصفحه ١٤٩ : المفسّرين من
ذهب إلى إطلاق الآية وفسّر النهي في كلا المجالين الأعم من حال الدفن وغيره ، وها
نحن ننقل بعضاً
الصفحه ١٥٢ : ء الله سبحانه ، ولا فرق
بين الرجل والمرأة في هذه المسألة ، وذلك لأنّ الأحكام الإلهية والمفاهيم
الإسلامية
الصفحه ١٥٥ : ـ
في «الجُنتى» حملوا جثمانه إلى مكة ودفنوه فيها ، ولمّا جاءت عائشة إلى مكة ـ من
المدينة ـ خرجت لزيارة
الصفحه ١٥٨ : إلى ارتكاب الإثم
والمعصية ، ولعلّ النهي الذي ادّعي وجوده في هذا المجال ناظر إلى النساء اللواتي
لا
الصفحه ١٥٩ : ، ولذلك نجدهم قد أفتوا باستحباب زيارة قبره الشريف ، ودعوا الناس إلى
زيارته والتزوّد من بركة ونعم هذه
الصفحه ١٦١ :
يُفد إليَّ فقد جفاني».
إلى أن قال : فمن
قصد زيارة المدينة فليصلّ على رسول الله
الصفحه ١٦٨ : المباركة (١) ، خاطب رسول الله بقوله : «وقد جئتك مستغفراً من ذنبي ،
مستشفعاً بك إلى ربّي». (٢)
ولقد أشار
الصفحه ١٧٢ : عن الإمام علي عليهالسلام قال : «أتمّوا برسول الله حجّكم إذا خرجتم إلى بيت الله ؛
فإنّ تركه جفا
الصفحه ١٨٨ : المبادئ الصور التي رسمتها ريشة شهداء الحق وأبطال التوحيد ، بالإضافة إلى ذلك
أنّ هذه المساجد المقدّسة كانت