البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٧١/١٥١ الصفحه ٢٦٨ : : يا فلان ابن فلانة ، إن كان يعرفه ، وإلّا نسبه
إلى حواء عليهاالسلام ، ثمّ يقول بعد ذلك : اذكر العهد
الصفحه ٢٧٢ :
وفيه أحاديث كثيرة
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في هذا الباب أنّ
الملكين يجيئان في القبر إلى
الصفحه ٢٧٧ : مسبباتها خاضع للإرادة والمشيئة الإلهية ، فكلّ ظاهرة
تعمل عملها وفقاً لإرادته سبحانه ، لأنّه تعالى خلق
الصفحه ٢٨١ : ، وبطلان هذا الاتجاه بدرجة من
الوضوح بحيث لا يحتاج معها إلى ردّ. فلا نطيل الكلام مع أصحاب هذه النظرية
الصفحه ٢٩١ : الفجر ، فإن كنت تعلم أنّي فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنّا ،
فانساحت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء.
فقال
الصفحه ٣٠٩ : للمؤمنين والمشركين.
وبعبارة مختصرة :
انّ دعوة المشركين إلى العمل الصالح كدعوة الموتى ، لا يجني صاحبها أية
الصفحه ٣١٠ : المتوسّل يجعل تلك الذوات الطاهرة والنفوس الزكية والشخصيات المثالية واسطة
بينه وبين ربّه ويتقرّب إلى الله
الصفحه ٣٢٣ : فيه ، ولذلك تجدهم يعتمدون هذه الوسيلة للتقرّب إلى
الله وطلب إجابة الدعاء وإنجاح الطلبات ، ونحن نشير
الصفحه ٣٢٤ :
إلى ما وقع في زمن
عبد المطلب حيث استسقى لقريش والنبي معه غلام. (١)
٢. استسقاء أبي طالب بالنبي
الصفحه ٣٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أفضل وأعظم وأقرب
إلى الله من ذات العباس ، بلا شكّ ولا ريب ، فثبت أنّ القصد كان الدعاء. (٢)
لا
الصفحه ٣٣٣ : وصلوا إلى درجة العصمة ، مع
ذلك لا يدلّ تركهم للفعل وعدم استفادتهم من تلك الوسيلة للتوسّل إلى الله سبحانه
الصفحه ٣٥٢ :
لينالوا إلى حدّ
ما جزاء أعمالهم التي اقترفوها في الحياة الدنيا ، وهذا الجزاء والعذاب هو في
الحقيقة
الصفحه ٣٦٤ : بالمغفرة والرحمة الإلهية تحت ظل ذلك
الدعاء المبارك ، ومن المعلوم أنّه لا إشكال ولا ضير في طلب الدعاء من
الصفحه ٣٧٨ : إليها هو الهيمنة على قواه العقلية
وصبّها على مركز واحد حال العبادة ، وهذا المركز هو التوجّه المطلق إلى
الصفحه ٣٨٠ : تلك الأجسام فضلاً عن مشاهدتها. ولقد أشار أمير المؤمنين عليهالسلام إلى هذا المعنى في الخطبة المعروفة