الفصول ؛ لأنّ الشخص الواحد في ابتداء تكوّنه يكون صبيا ، لكن لا تغاير حقيقته عند بقائه واستحكامه في الرجولية ، بل هو هو بالشخص ، فضلا عن الوحدة النوعية ، كذا الكيفية النفسانية في حالتي ابتداء تكوّنها وبقائها.
فكلّ ملكة كانت حالا ؛ لأنّها تكون حالا حال تكوّنها ، وهو سابق على بقائها الذي باعتباره صارت ملكة ، وليس كلّ حال يصير ملكة. فهنا أبواب :
٤
![نهاية المرام في علم الكلام [ ج ٢ ] نهاية المرام في علم الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3370_nihayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
