كالقليل والكثير. وفي الكيف ، كالأحر والأبرد. وفي المضاف ، كالأقرب والأبعد. وفي الأين، كالأعلى والأسفل. وفي متى ، كالأقدم والأحدث. وفي الوضع ، كالأشد انتصابا وانحناء. وفي الملك كالأكسى والأعرى. وفي الفعل ، كالأقطع والأجرم. وفي الانفعال ، كالأشد تسخنا وتقطعا.
تذنيبان :
أ : إنّما ذكر هذا في تقسيم الإضافة ؛ لأنّ الإضافة قد عرفت أنّها دائما عارضة لغيرها لا تتقوم منفردة الذات عن الغير لا في الخارج ولا في الذهن بخلاف غيرها من الأعراض ، فكان التعلق بالغير جزء من ماهيتها فصحّ انقسامها بانقسام معروضها.
ب : في الأقرب نسبتان : احداهما القرب ، وهو منسوب إلى البعد. والثانية شدّة القرب وزيادته ، وهو منسوب القريب المنسوب إلى البعيد ، فإذا عكست قلت : القريب قريب للبعيد ، والبعيد بعيد للقريب. وتقول : الأقرب أقرب بالقياس إلى القريب ، والقريب بعيد بالقياس إلى الأقرب.
![نهاية المرام في علم الكلام [ ج ٢ ] نهاية المرام في علم الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3370_nihayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
