المضافين ليكون أحدهما منافيا للآخر. فإذا كان لعضو كيفية فورد عليه مضادها ، فإن أبطلها فهناك كيفية واحدة حينئذ ، فلا تتحقق المنافاة فلا يتحقّق ادراك المنافي ، فلا ألم. وإن لم يبطلها تحققت المنافاة فحصل الشعور بها ، فيتحقق الألم ، فلهذا كان المؤلم سوء المزاج المختلف لا المتفق.
٢٩٨
![نهاية المرام في علم الكلام [ ج ٢ ] نهاية المرام في علم الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3370_nihayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
