البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠/١ الصفحه ٢٩٣ : جالينوس إلى أنّ السبب القريب
للألم هو تفرق الاتصال ، وأمّا سوء المزاج فإنّما يكون مؤلما لأنّه يستعقب تفرق
الصفحه ٢٩٦ :
البحث الرابع
في أنّ المؤلم هو سوء المزاج المختلف (١)
اعلم أنّ المزاج
إذا كان على ما ينبغي في
الصفحه ٢٨٨ : ؛ لاستحالة تخلف المعلول عن علته
، فلمّا تخلف علم أنّه في أوّل القطع لم يحصل سوء المزاج فلم يحصل الألم ، ثمّ
الصفحه ٢٩١ : اتصال
يحدث فيه غير طبيعي ، وكلامهم يدل على ذلك ، ولا شكّ في أنّ الحمّى وهو سوء المزاج
مؤلم وإن لم يكن
الصفحه ١٤٠ : القيامة يخلق عرضا هو الفناء
لا في محلّ ، وهو ضد جميع ما سوى الله تعالى ، فيفنى بوجوده ما سوى الله تعالى
الصفحه ٢٦٥ : المقدور.
الثاني
: نسبة القدرة إلى
الطرفين إن كانت على السويّة استحال أن تصير مصدرا لأحدهما إلّا عند مرجح
الصفحه ٢٩٧ : المضاد الوارد كيفية العضو
تحقّقت المنافاة بين الوارد وبين كيفية العضو فيتحقق الألم. فلأجل ذلك يكون سو
الصفحه ٣٦ : زائدة على تلك الصورة الحاضرة. ولما حصرنا الأقسام
وبطل ما سوى هذا القسم تعيّن الحقّ فيه.
واعلم أنّ لنا
الصفحه ١٣٤ : والخلو
عنهما. ولا نعني بالإيجابية هنا سوى الموجودية ، والموصوفية إذا كانت زائدة على
الجسم امتنع أن يكون
الصفحه ١٩٦ : يتغير في
الحكمين سوى حال الإنسان والقول والوقت المفردات بالجزئية والكلية. وكلّ
الصفحه ٢٥٩ : .
وأيضا لو سلمنا
وجوب وجود أمر سوى القدرة قلنا نعم ، وهو الإرادة.
وعن
ح : أنّ من الآلة ما
يجب تقديمه
الصفحه ٢٦٦ : الطرفين على السويّة احتاجت إلى مرجح ، وقبل المرجح لا تكون
قدرة على الفعل» ، يقتضي أن تصير القدرة مبدأ
الصفحه ٢٧٠ : مجردا عن المادة وعلائقها كانت نسبته إلى جميع الأجسام بالسويّة ، فحصول
أثره في بعضها دون البعض إن كان
الصفحه ٢٨٤ : فالتلازم بين الشيئين لا يقتضي الاتحاد ، بل ينافيه. وإذا
كان سوء المزاج الرطب غير مؤلم ، وهو محسوس ، لم يكن
الصفحه ٢٩٠ : ، كان وقوع اسم الألم عليه وعلى ما نحن
فيه بالاشتراك.
وعن الثالث : أن
تفرق الاتصال يستعقب سوء المزاج مع