البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٣٨/١٦ الصفحه ١٧ : المفهوم الكلّى
أو بنحو لحاظ الصّور العديدة في المرآة الواحدة من غير اعتبار معنى كلّى بنحو عموم
الاشتراك
الصفحه ٣٣ : وشبيه
بعبادة الأصنام بل المراد انّ السّالك ينبغي ان يجلو مرآة قلبه بالذّكر والأعمال
المأخوذة من شيخة
الصفحه ٤٥ : الحقائق الّتى تترائى في المرآة المستقيمة الصّافيه والكتب
الغير الحقّة المدوّنة في العلوم الباطلة
الصفحه ١٢٢ : ذعرا
منه فقال لهما : انّكما لمريبان ذعران قد خلوتما بهذه المرأة انّكما لرجلا سوء
وخرج عنهما ، فقالت
الصفحه ١٢٩ :
قائلا :
مشترى من خداى
است ومرا
مى كشد بالا كه
الله اشترى
خونبهاى من
الصفحه ١٣٨ : أجرته فانّه نحو انتفاع
للنّفس بالوقف ، وامّا الأغراض الأخر كالصّيت والمراءاة والتّمدّح وغيرها من
الأغراض
الصفحه ١٥٦ :
هر روز مرا تازه
خداى دگر استى
اشارة الى تجدّد
معيّته وتعدّدها وليس المراد تجدّد الآلهة روى
الصفحه ١٧٤ : خدائى كه تو داري
هر روز مرا تازه
خدائى دگر استى
وهذا القرب لمن
أقرض الله من
الصفحه ١٧٦ :
من هيئة الأمر ،
وليلة الصّيام ظرف للمباشرة فانّه ليس المراء تقييد المباشرة بالآن الحاضر ولا
تبتغوا
الصفحه ١٨٤ : انسانيّته من مظاهر
الجحيم وآلامها سواء كانت من ملايمات الحيوانيّة أو لا فسّر عذاب النّار بالمرأة
السو
الصفحه ١٨٥ : فانّ العالم الكبير كالمرآة للعالم الصّغير (وَاللهُ سَرِيعُ
الْحِسابِ) عطف فيه دفع توهمّ فانّه قد يتوهّم
الصفحه ١٩٨ : تجاوره كالمرآة الصّافية الّتى ينطبع فيها كلّ ما يواجهها والمسلم والمسلمة
والمؤمن والمؤمنة بواسطة الاتّصال
الصفحه ٢٠١ :
بالنّسبة الى ترك المؤاخذة والحلم بالنّسبة الى المؤاخذة وترك العجلة والفيء بعد
النّظر الى مساوي المرأة
الصفحه ٢٠٦ : الصّادق (ع): إذا طلّق الرّجل المرأة وهي حبلى
أنفق عليها حتّى تضع حملها فاذا وضعته أعطاها أجرها ولا يضارّها
الصفحه ٢٠٨ : المضاجعة ، أو لا تواعدوهنّ خلوة بان تقول قبل
انقضاء العدّة للمرأة الّتى تريد نكاحها : موعدك بيت آل فلان وقد