خط الدعوة والجهاد ، (وَبِأَيْمانِهِمْ) في ما تحركت به أيمانهم ، من مشاريع الخير وخطط الحق ، (يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا) في ما قد يكون قد نقص من طاعتنا ، أو في ما أسرفنا فيه من ذنوبنا ، (وَاغْفِرْ لَنا) فإنها السبيل إلى استكمال النعمة في رضاك عنا وقربنا إليك ، (إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، فلا يعجزك شيء من ذلك ، فإن الأمور كلها بيدك ، وأنت المهيمن على الدنيا.
* * *
٣٢٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3287_tafsir-men-wahi-alquran-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
