الآية
(وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) (١٠)
* * *
الجيل الإسلامي الثاني
(وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ) من الجيل الإسلامي الذي أعقب جيل الهجرة وجيل الأنصار ، وهم الذين انفتحوا على مواقع الإسلام القوية فيما بعد الاستقرار أو فيما بعد الفتح. هذا الجيل الذي لم يعش المشاكل الصعبة التي عاشها الجيل الأول في مكة والمدينة ، ولكنه جاء فوجد إسلاما قويا هاديا إلى الله ، منفتحا على الحياة كلها من مواقع الخير ، وتطلع إلى الجيل الذي سبقه ودرس جهاده ، وعاش الأخوة الإسلامية معه ، بالرغم من اختلاف الزمن ، لأن الإسلام هو الخط الواصل بين الأجيال التي تتفاعل مع بعضها البعض من خلالها ، وتفكر بأن حركتها تمثل امتداد الخط في امتداد الزمن ، بحيث يأخذ
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3287_tafsir-men-wahi-alquran-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
